اليوم العالمى للمتاحف.. مناسبة دولية لتعزيز الثقافة والتبادل الحضارى

0
13

يُحتفل العالم باليوم العالمي للمتاحف في 18 مايو من كل عام منذ عام 1977 تقديراً لجهود مجتمع المتاحف العالمي، وتعد المتاحف مراكز حيوية للتبادل الثقافي والإثراء، إضافة إلى دورها في تعزيز التعايش السلمي والتعاون بين الدول والمجتمعات، وتدعو الناس إلى زيارة المتاحف المتخصصة في مجالات متنوعة من المساعي الإنسانية مثل الزراعة والأزياء وعلم الفلك وعلم الآثار والفنون والتاريخ الطبيعي، والانطلاق في رحلة للتعرف على الماضي العريق.

جذور تاريخية للمناسبة

وُضعت فكرة اليوم العالمي خلال اجتماع المجلس الدولي للمتاحف عام 1951، حيث ناقش المجتمع المتاحف موضوع التعليم والمتاحف، ما أسهم في وضع استراتيجية لإتاحة الوصول إلى المتاحف وتشكيل مصدر إلهام لإطلاق اليوم لاحقاً.

انطلاق الاحتفال رسمياً

انطلق الاحتفال رسمياً عام 1977 في موسكو عندما اعتمدت الجمعية العامة للمجلس الدولي للمتاحف قراراً يدعو إلى تنظيم فعالية سنوية تهدف إلى تعزيز التكامل بين الأهداف الإبداعية وجهود المتاحف، ويهدف ذلك إلى تسليط الضوء على إسهامات المتاحف في خدمة البشرية وترسيخ فكرة أنها قنوات لتعزيز التفاهم والتفاعل والسلام العالمي.

توسع المشاركة والأنشطة

توسعت المشاركة والأنشطة تدريجيًا مع اختيار موضوع جديد يحدده المجلس كل عام، ومنذ 1977 يطلب من جميع المتاحف حول العالم تنظيم أنشطة تهدف إلى رفع الوعي بأهمية المتاحف في المجتمع، ونمت شعبية اليوم العالمي للمتاحف بشكل ملحوظ خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة.

إقبال متزايد على المتاحف

يتزايد إقبال الناس على زيارة المتاحف في العالم أكثر من أي وقت مضى، كما يشهد عدد دارسي التاريخ في الجامعات ارتفاعاً غير مسبوق، وهو ما يعكس الاهتمام المتنامي بالتراث الإنساني ودور المتاحف في حفظه ونقله للأجيال.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here