ثمانية أسباب تؤدي إلى تراكم إفرازات العين وسبل التعامل معها

0
6

تظهر الإفرازات حول العين خاصة عند الاستيقاظ وتكون ملاحظة عند أطراف الجفون وبين الرموش، لكنها في بعض الحالات قد تكون مؤشرًا على اضطراب يحتاج متابعة وعلاجًا مناسبًا

تتكون الإفرازات من مزيج الدموع الطبيعية والزيوت والمخاط والخلايا السطحية التي تتخلص منها العين بشكل مستمر، وعندما تزداد هذه المواد أو تتغير طبيعتها تتكوّن القشور بشكل أوضح.

تتكون المشكلة من أسباب مختلفة، فقد يكون التراكم الصباحي طبيعياً بسبب انغلاق رمش العين أثناء النوم ما يسمح بت aggregating بقايا الدموع وإفرازات الغدد المحيطة بالجفن.

لكن في أحيان أخرى يكون السبب مرضيًا، مثل انسداد مجرى تصريف الدموع الذي يؤدي إلى ركود السائل في القنوات الدمعية، ما يسبب ظهور إفرازات لزجة قد تميل إلى الاصفرار مع احمرار أو تهيج.

الحساسية أيضًا من المسببات الشائعة، خاصة عند التعرض للغبار أو وبر الحيوانات أو المواد المجهزة في الهواء، وتظهر حينها حكة مع دمعان مستمر وإفرازات شفافة أو بيضاء خفيفة.

قد تزداد الإفرازات أيضًا مع جفاف العين كآلية تعويضية من العين عن نقص الترطيب، وترافقها عادة إحساس بالحرقان أو وخز وخشونة مؤقتة في الرؤية.

التهاب الملتحمة الناتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية يشكل سببًا هامًا، وقد يصحب المصاب التصاق الجفون عند الاستيقاظ واحمرار وإفرازات أكثر كثافة.

التهاب حواف الجفون نتيجة اضطراب في الغدد الدهنية عند منبت الرموش يسبّب قشوراً دقيقة مع حكة وانزعاج مستمر.

في حالات أقل شيوعًا، قد تكون المشكلة مرتبطة بتقرحات سطح القرنية أو ظهور دمل صغير على حافة الجفن، وهما حالتان تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا.

العلاج والعناية اليومية

ابدأ بالحفاظ على نظافة الجفون عبر استخدام قطعة قماش نظيفة مبللة بماء دافئ ووضعها على العين المغلقة لبضع دقائق للمساعدة في تليين القشور، ثم نظّف الحواف بلطف.

احرص على غسل اليدين قبل لمس العينين لتقليل احتمال نقل الجراثيم وتجنب الالتهاب، وتجنب فرك العين لتقليل التهيج وتفاقم الأعراض.

في حالات الجفاف، استخدم قطرات مرطبة لتحسين الراحة وتقليل الإفرازات الناتجة عن التهيج، وإن كان السبب حساسيًا فقد تحتاج قطرات مضادة للحساسية أو تقليل المحفزات البيئية قدر الإمكان.

عند وجود عدوى، يوصي الطبيب بعلاج موضعي مناسب بعد تحديد السبب بدقة، كما أن انسداد القنوات الدمعية أو اضطرابات الجفون قد تتطلب تدخلاً متخصصًا.

ينصح بتنظيف العدسات اللاصقة بعناية أو التوقف عن استخدامها مؤقتًا عند ظهور الأعراض، مع تجنب مشاركة المناشف أو مستحضرات العناية بالعين.

متى يجب مراجعة الطبيب

تجب مراجعة الطبيب سريعًا إذا صاحب الإفرازات ألم واضح، ضعف الرؤية، حساسية شديدة للضوء، تورم متزايد، أو إفرازات كثيفة ولونها أصفر أو أخضر، كما يستدعي استمرار المشكلة رغم العناية المنزلية تقييمًا طبيًا متخصصًا.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here