شوربة الكرشة تثير الحرب بين تركيا واليونان من جديد.. اعرف القصة

0
9

الخلاف التركي-اليوناني حول شوربة الكرشة وتسجيلها كتراث ثقافي لدى اليونسكو

تسعى الدول إلى تسجيل الأطعمة التي ابتكرتها كتراث ثقافي لدى اليونسكو بهدف توثيق أصولها وتثمينها وتأكيد ارتباطها بالهوية الوطنية.

ثار الخلاف مجدّداً بين تركيا واليونان حول شوربة الأحشاء المعروفة باسم إشكمبة بالتركية وباتسا باليونانية، كمرشحة للتسجيل ضمن التراث الثقافي.

استند الداعون اليونانيون إلى إشارات تاريخية وأدبية، ومنهم صاحب مطعم في سالونيك الذي اعتمد وجود ما يشبه الطبق في ملحمة الأوديسة لهوميروس.

استندت تركيا إلى مراجع تاريخية عثمانية، بينها وصف الرحالة أوليا تشلبي لبائعي الإشكمبة في إسطنبول قبل قرون، معتبرةً أن للطبق جذوراً عميقة في المطبخ التركي.

يظل الأمر بيد جهات اليونسكو ومطابخ إسطنبول وأثينا، ويتساءل المراقبون عمّا إذا كانت الآليات الدولية ستنجح في الفصل بين الأصل التاريخي والنسب الثقافي.

تُحضَر شوربة الكرشة من معدة البقر أو الضأن بعد سلقها وتتبيلها، وتشتهر في تركيا والبلقان واليونان وبعض بلدان الشرق الأوسط.

تتمتع بشعبية في البلدين وتُنسب إليها فوائد تقليدية مثل المساعدة على الهضم وتخفيف آثار التعب والصداع عقب السهر.

تبقى قضية الإشكمبة/باتسا حساسة في علاقات تركيا واليونان، وتبقى مسألة الفصل بين الأصول التاريخية والنسب الثقافي محور وقائع أمام اليونسكو.

وتظل المأكولات المشتركة موضوعاً يحتاج إلى حوار دولي يوازن بين الأصل التاريخي والهوية الثقافية.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here