الدش البارد لمدة 90 ثانية يساهم في حرق الدهون.. خبراء يوضحون

0
11

تشير دراسة إلى أن التعرض اليومي للبرد يساعد على إنقاص الوزن عبر تنشيط الدهون البنية وتسريع حرق السعرات الحرارية.

وذكر الباحثون أن المشاركين الذين ارتدوا سترة تبريد لبضع ساعات كل صباح فقدوا كتلة دهنية خلال ستة أسابيع، بينما اكتسبت المجموعة التي لم ترتد السترة وزنًا.

وتجرى تجربة جديدة لتقييم ما إذا كان الوقوف تحت دش بارد لمدة 90 ثانية كل صباح له نفس التأثير، وفق البروفيسورة هيلين بادج من جامعة نوتنغهام التي أشارت إلى أهمية النتائج السابقة في إظهار انخفاض كتلة الدهون لدى المشاركين.

ما هي الدهون البنية؟

تُعرف الدهون البنية بأنها نوع خاص من الدهون يعمل كمدفئ داخلي للجسم، حيث يحرق السعرات الحرارية لإنتاج الحرارة والحفاظ على درجة حرارة الجسم في الظروف الباردة.

وعلى عكس الدهون البيضاء التي تخزّن الطاقة، فإن الدهون البنية تحرق الطاقة وتعد جزءًا أساسيًا من التمثيل الغذائي، وتستخدم مخزون الدهون في الجسم لإنتاج الحرارة وتعديل مناعة الجسم في حالات البرودة.

تأتي هذه المعرفة في سياق اهتمام متزايد بنشاط السباحة في المياه الباردة كخيار صحي، وهو أمر أشار إليه بعض المؤيدين مثل كيت ميدلتون التي صرحت بأنها تستمتع بأنشطة قوية في الماء البارد.

تفاصيل الدراسة

عُرضت أول دراسة واقعية تبحث في تأثير البرد على فقدان الوزن لدى أشخاص يعانون من زيادة الوزن في مؤتمر أوروبي للسمنة، حيث ارتدى المشاركون سترة ثلجية كل صباح لمدة ساعتين مع استمرارهم في أنشطتهم اليومية. تحتوي السترات الشبيهة بالصدريات على جيوب لأكياس الثلج المملوءة بالجل، وتُرتدى فوق قميص رقيق وتعمل على خفض درجة حرارة الجسم الأساسية إلى مستوى “مريح” يبلغ نحو 15 درجة مئوية، وهو استخدام شائع في بعض المهن في الحر أو حماية من ضربة الشمس. أظهرت تجربة استمرت ستة أسابيع وشملت 47 مشاركًا أن من استخدموا سترة التبريد فقدوا 0.9 كيلوجرامًا من دهون الجسم، بينما اكتسبت المجموعة الضابطة 0.6 كيلوجرام، وهو فرق اعتبره الخبراء كبيرًا وليس مرتبطًا فقط بمستوى التمارين المراقَب باستخدام أجهزة قياس اللياقة.

يشارك الفريق في دراسة منفصلة على 34 امرأة تقودها المركز الطبي بجامعة ليدن في هولندا وتتضمن الاستحمام بالماء البارد. قالت الدكتورة مارييت بون، الباحثة الرئيسية، إنهم يبدؤون بدش دافئ ثم يجعلون الماء باردًا تدريجيًا حتى يصل إلى 90 ثانية تحت الماء، بما في ذلك الرأس. يشير العمل إلى أن ارتداء سترة التبريد يوفر فترة تعرض أطول للبرد مقارنة بالاستحمام المائي البارد، لكن الهدف هو معرفة ما إذا كان للماء البارد تأثير على فقدان الوزن وتحديد طرق مناسبة للتعرض للبرد تتناسب مع روتين الأشخاص اليومي. يتم تمويل هذا البحث بشكل مشترك من قبل مؤسسة القلب البريطانية ومؤسسة القلب الهولندية للتحقيق في مساهمة درجات الحرارة المنخفضة في الحد من السمنة والالتهابات والوقاية من أمراض القلب.

تُستخدم حمامات الثلج تقليديًا من قبل الرياضيين المحترفين، وكان من أبرزها بطل التنس آندي موراي، وتُرى بعض الفوائد المحتملة الأخرى مثل تهدئة آلام العضلات والتوتر والالتهابات.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here