سبع فوائد للقرفة تدعم القلب وتساعد في ضبط السكر

0
18

تعدّ القرفة من التوابل التي تتمتع بقدرات صحية محتملة بفضل مركباتها النباتية الفعالة التي قد تدعم وظائف حيوية في الجسم، خاصة فيما يتعلق بصحة القلب وتنظيم مستوى السكر في الدم وتقليل الالتهاب ودعم الدورة الدموية.

التأثيرات الصحية الأساسية للقرفة

يرتبط التأثير الصحي للقرفة بمكوّناتها الغنية بمضادات الأكسدة، ومنها السينامالدهيد والكومارين وحمض السيناميك، التي تقي الخلايا من الضرر الناتج عن الجذور الحرة وتقلل خطر التطور لبعض الاضطرابات المزمنة.

كما أظهرت الدراسات أن القرفة قد تساهم في تهدئة العمليات الالتهابية داخل الجسم، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على حالات مرتبطة بالالتهابات المفصلية واضطرابات المناعة، وذلك عبر تأثيرها في مسارات بيولوجية مسؤولة عن إنتاج المواد الالتهابية.

فيما يخص القلب والأوعية الدموية، تشير الأبحاث إلى أن بعض مكوّنات القرفة قد تساعد في ارتخاء جدران الأوعية الدموية وتسهيل تدفق الدم، إضافة إلى دعم استقرار الدهون في الدم من خلال خفض الدهون الضارة وتحسين التوازن العام للدهون عند استعمالها بجرعات مناسبة.

هناك إشارات بحثية أولية تربط بعض مستخلصات القرفة بإبطاء نمو بعض الخلايا غير الطبيعية في التجارب المعملية، لكن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى دراسات بشرية أوسع للتأكيد، مع الإشارة إلى أن القرفة تمتلك خصائص مقاومة للميكروبات وتؤثر في نمو بعض أنواع البكتيريا.

القرفة ومستويات السكر

تحظى العلاقة بين القرفة وتنظيم السكر باهتمام خاص، إذ قد تساهم في تقليل سرعة دخول الجلوكوز إلى مجرى الدم وتحسين كفاءة استجابة الخلايا للأنسولين، وهو ما قد يساعد في تحسين مؤشرات السكر لدى المصابين بارتفاعه عند دمج القرفة ضمن نمط غذائي متوازن وبجرعات معتدلة.

وقد لوحظت تحسنات في قياسات السكر لدى بعض الأشخاص لدى اتباعهم استهلاكًا منتظمًا لكميات محدودة من القرفة، مع وجود إشارات إلى تعزيز الحساسية للأنسولين لدى فئات معينة من المستخدمين. ويمكن إضافة القرفة إلى الشوفان أو المشروبات الساخنة أو الزبادي أو وصفات الطعام المختلفة لإضفاء نكهة مميزة وفائدة غذائية محتملة.

الجرعات والتحذيرات

رغم أن القرفة المستخدمة كتوابل في الغذاء عادة آمنة لمعظم الأشخاص، فإن الإفراط في تناولها خصوصًا في شكل مكملات قد يسبب مشكلات صحية، خاصة مع أنواع تحتوي نسبًا مرتفعة من الكومارين الذي قد يثقل عبئه على الكبد عند الاستخدام الطويل أو بجرعات كبيرة. لذا يجب توخي الحذر لدى المصابين بمشاكل كبدية وتجنب التداخل غير المستند إلى إشراف طبي مع أدوية ضبط السكر الذي قد يؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات السكر.

ومن الأعراض المحتملة عند الإفراط اضطرابات المعدة والانتفاخ والغثيان والصداع والحرقة المعوية أو التحسس. يفضل اختيار أنواع منخفضة الكومارين عند الرغبة في الاستخدام المنتظم، والالتزام بالجرعات المعتدلة واستشارة الطبيب قبل استعمال المكملات الغذائية المركزة.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here