عوامل خفية داخل المنزل تسبب السعال ونزلات البرد
تنتشر في المنازل غير النظيفة عوامل ممرضة ومسببات حساسية تساهم في استمرار السعال ونزلات البرد وتؤثر سلبًا على التنفس عندما تكثر الرطوبة وتقل التهوية.
تُسهم الجدران الرطبة ونمو العفن في بيئة المنزل في تهيج الأنف والحنجرة والرئتين، فالعفن يطلق مواد مهيجة قد تثير العطس وانسداد الأنف والسعال، وتزداد المشكلة مع ضعف التهوية وتراكم الغبار والبكتيريا.
تتراكم الأتربة والعث وبقايا الإفرازات التنفسية الجافة على الأغراض المنزلية غير المغسولة كستائر وأغطية الوسائد وملاءات الأسرة والدمى وغطاء الأرائك وحتى فلاتر المكيف، فإذا لم تنظف هذه الأغراض بانتظام قد تُسبب السعال والبرد والحساسية، خاصة عند وجود أطفال أو كبار سن أو مرضى الربو.
تزداد مشكلات التنفس لدى وجود الحيوانات الأليفة بسبب الشعر وقشرة الجلد والخلايا الميتة واللعاب والعوامل الأخرى المتصلة بالغبار وحبوب اللقاح، ما يؤدي إلى العطس والسعال وضيق التنفس والصفير لدى الحساسيين.
قد يؤدي التعرض للحمام، وهو طيور تتواجد غالبًا على الشرفات وعتبات النوافذ ووحدات التكييف الخارجية، إلى استنشاق الغبار الناتج عن ريشها وفضلاتها ما يهيّج المجاري التنفسية وفي بعض الحالات قد يُسبب التهاب رئوي تحسّسي يُتشخّص لاحقًا كسبب للسعال المستمر.


