من أين أتت فكرة “رموش الدموع”؟
انتشرت الفكرة بشكل منطقي إلى حد ما بسبب التغيرات المؤقتة التي تمر بها العين بعد البكاء، إذ تتجمع الدموع حول الرموش وتلتصق بها فيتشكل مظهر يشبه طبقة ماسكارا مؤقتة، ما يجعل الرموش تبدو أكثر كثافة وتحديدًا. وتضيف الرطوبة لمعانًا خفيفًا يجعل طول الرموش يبدو أوضح، كما أن الانتفاخ البسيط في الجفون بعد البكاء يخلق تباينًا بصريًا يجعل الرموش أكثر بروزًا.
ماذا يقول العلم عن تأثير البكاء على الرموش؟
تؤكد الأبحاث أن الرموش، مثل بقـية شعر الجسم، تمر بدورة نمو ثابتة عادة ما تستغرق من 30 إلى 60 يومًا للشعرة الواحدة. وتعتمد هذه الدورة على عوامل مثل العوامل الوراثية والتغذية والحالة الصحية العامة، ولا تتأثر بعدد مرات البكاء أو الدموع. وتكوّن الدموع من الماء والأملاح وبعض الإنزيمات والبروتينات، وليست مواد تحفز نمو بصيلات الشعر.
متى يتحول البكاء إلى خطر على الرموش؟
يؤدي البكاء المتكرر أو العنيف إلى أضرار على الرموش عندما يصاحبه فرك شديد للعينين، ما يضعف البصيلات ويزيد احتمال التساقط. كما أن وجود مكياج العين أثناء البكاء قد يسبب تهيجًا نتيجة تكتل المواد الكيميائية ودخولها إلى العين، مما يؤثر سلبًا على صحة الرموش ونموها.
كيف تحافظين على رموشك بعد البكاء؟
اعتني برموشك بعد البكاء عن طريق تجفيف الدموع بلطف باستخدام منديل ناعم وتجنب الفرك لتلافي إضعاف الشعيرات.
إزالة مكياج العين فورًا بمزيل لطيف يمنع تهيج العين ويساعد على حماية الرموش من التلف.
احرصي أيضًا على منح الرموش عناية قبل النوم باستخدام كمية قليلة من الزيت الطبيعي مثل زيت الخروع أو زيت اللوز وبفرشاة نظيفة لتعزيز قوتها وحمايتها من التقصف.
تبقى العناية اليومية والتغذية الجيدة الأساس الحقيقي لرموش صحية وجميلة، فالبكاء مجرد مظهر مؤقت لا يسرع النمو.


