أهم النصائح لمرضى السكر قبل الذهاب لأداء مناسك الحج
اضبط السكر قبل السفر مبكرًا قدر الإمكان، فشعائر الحج تتطلب جهدًا بدنيًا إضافيًا وقد يؤدي عدم ضبطه إلى مضاعفات صحية. راقب حالتك بالتنسيق مع الطبيب المعالج لضبط الجرعات وتحديد الخطة الملائمة قبل الرحلة.
احمل جهاز قياس السكر وعلب الشرائط الكافية معك، ويفضل وجود حقنة جلوكاجون للمساعدة في نقص السكر في الدم، بالإضافة إلى أقراص جلوكوز ومكعبات السكر وعصائر يمكن استخدامها سريعًا عند الحاجة.
احرص على إبلاغ المحيطين بإصابتك بالسكر وكيفية تقديم الإسعافات عند الضرورة، ويفضل أن تحمل بطاقة طبية تبين إصابتك ونوع العلاج وأرقام تواصل وإرشادات مبسطة في حالات نقص السكر.
احرص على حمل كمية كافية من أدويتك سواء أقراصًا أو أنسولين، وتخزين الأنسولين في حافظة مناسبة تحت درجة حرارة مناسبة للحفاظ على فاعليته، واحصل على وصفة طبية من الطبيب لتسهيل دخول الأنسولين عبر المطار.
علاج السكر أثناء السفر
توفر الأدوية الحديثة خيارات آمنة للسفر، مثل مثبطات DPP-4، والأدوية التي تعمل عبر الكلى (مثل مثبطات SGLT2)، ومُشَبِّهات GLP-1، وتحفيزات عمل الأنسولين، وتبقى التعديلات اللازمة حسب نوع الدواء وحالة المريض وفق توجيهات الطبيب المعالج.
ينبغي أن يَعرف المرضى الذين يتناولون أدوية مثل السلفونيل يوريا والأنسولين أن احتمال حدوث انخفاض السكر خلال الجهد مرتفع، لذا يجب تخفيض الجرعات خلال أيام السفر والشعائر والتنقلات مع متابعة مستوى السكر باستمرار.
المضاعفات التي يمكن أن تصيب مريض السكر خلال الحج
ينخفض مستوى السكر في الدم نتيجة المجهود أو اضطراب مواعيد الطعام، وتزداد احتمالية حدوثه لدى مرضى الأنسولين أو من يتناولون السلفونييل يوريا، كما أن عدم انتظام مواعيد الوجبات يفاقم الوضع. وتظهر علامات نقص السكر عندما يقل السكر عن 65 ملغم/دل، حيث يعاني المريض دوخة، عرق غزير، شحوب، زيادة ضربات القلب، رعشات، وتنميل في الوجه والشفاه وتشتت الانتباه. وفي حال وجود جهاز قياس يفحص فورا، وإلا فاعتمد على مشروب سكري سريع مثل نصف كوب عصير أو مشروب غازي، أو 4 ملاعق سكر، أو 6 مكعبات سكر في نصف كوب ماء، وتكرر الخطوة إذا استمرت الأعراض بعد 15 دقيقة.
تحدث غيبوبة نقص السكر في الدم في حالات الجهد الشديد أو عدم انتظام الغذاء رغم أخذ العلاج كاملًا، وتظهر علامات سابقة مثل تسارع ضربات القلب والرعشات والدوخة الشديدة والعرق الشديد والصداع وزغللة العين وفقدان التركيز وإرهاق شديد. إذا لم يُعطَ مشروب سكري بشكل عاجل وتتطور الأعراض إلى غيبوبة، يجب الإسعاف السريع ونقل المصاب إلى مكان مناسب وتوفير أقراص سكرية فموية أو حقنة جلوكاجون إذا توفرت، وفي حال عدم استعادة الوعي يتم نقله إلى المستشفى لتناول محاليل الجلوكوز عن طريق الوريد.
تحدث غيبوبة ارتفاع السكر عندما يُتَرَك العلاج أو يتكرر تناول السكريات بكثرة، وتُعالج داخل المستشفى بالسوائل الوريدية وإعطاء الأنسولين بالوريد، وتُعد الغيبوبة الكيتونية أحد أنواعها الشائعة عند مرضى النوع الأول وتظهر كزيادة كبيرة في العطش وكثرة التبول وآلام بالمعدة وجفاف في الجلد واللسان واضطراب في التنفس ورائحة كيتونية في النفس، ومع عدم علاجها مبكرًا قد تتطور إلى دوار شديد أو غيبوبة كاملة، وتُشخَّص عند وجود سكر مرتفع في الدم ووجود حموضة وأجسام كيتونية في البول.
تزداد احتمالية التعرض لالتهابات الجهاز التنفسي بسبب الزحام والاختلاط بالحجاج، لذا تُقيَّى الوقاية بتلقي التطعيم ضد الإنفلونزا والالتهاب الرئوي، وتقليل التعرض للزحام قدر الإمكان، وارتداء ماسك في التعامل مع الازدحام.


