علماء يكتشفون مسارًا أقصر إلى القمر قد يخفض تكلفة المهمات المستقبلية

0
16

طرق جديدة لتقليل استهلاك الوقود في الوصول إلى القمر

خفض العلماء تكلفة المهمات باعتماد مسار أقصر يقلل استهلاك الوقود بمقدار 58.8 مترًا في الثانية مقارنةً بأفضل المسارات التي كُشفت سابقًا.

قاد فريق من جامعة كويمبرا بقيادة الدكتور آلان كارديك دي ألميدا جونيور البحث في تأثير المسارات على استهلاك الوقود في رحلات الفضاء.

اعتمد المسار الجديد على استغلال نقاط لاغرانج الخمس التي تتوازن فيها قوى الأرض والقمر والشمس، ما يسمح للمركبة بالتوقف في هذه النقاط والعبور عبرها دون حرق وقود إضافي.

تواجه المدارات حول نقاط لاغرانج ثباتًا ضعيفًا بطبيعتها، وتؤدي تغيّرات بسيطة في المسار إلى فروق كبيرة في النتائج.

استخدم الفريق إطارًا رياضيًا جديدًا يُعرف بنظرية الاتصالات الوظيفية ليتيح حساب ملايين المسارات المحتملة بدلاً من آلاف.

حاكى الفريق 30 مليون طريقة مختلفة للوصول إلى القمر بهدف اختيار الخيار الأكثر كفاءة.

وجد الفريق أن الاقتراب من الجانب الأقرب إلى القمر كان الخيار الأفضل، وهو عكس الاعتقاد السائد بأن الاقتراب من النقاط الأقرب إلى الأرض هو الأنسب.

أظهر المسار الجديد انخفاضًا كبيرًا في استهلاك الوقود، ما يعني توفير أموال طائلة لمهام الفضاء المستقبلية.

تستهلك مهمة SLS الأمريكية أكثر من مليوني لتر من الوقود بتكلفة تقارب أربعة مليارات دولار لكل إطلاق، وتحتاج مركبة أوريون إلى كميات إضافية للوصول إلى سطح القمر.

أشار البحث إلى أن المسار الجديد قد يوفّر وفورات كبيرة في التكاليف عبر مسارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود، ما يعني توفير أموال للشركات والوكالات في المهمات القادمة.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here