سر بسيط غيّر حياتها بعد الخمسين.. مدربة تكشف القصة

0
12

بداية القصة.. من الإرهاق إلى إعادة التغيير

بدأت المدربة البريطانية إيما ستوري رحلتها نحو لياقة ما بعد سن الخمسين عندما شعرت بالإرهاق وتغيرات في الوزن رغم محاولاتها اتباع أنظمة غذائية صارمة لم تستمر طويلًا.

وتقول إن نقطة التحول جاءت عندما توقفت عن فكرة “الحل السريع” وبدأت في بناء أسلوب حياة يمكن الالتزام به يوميًا دون ضغط أو حرمان.

بحسب تقرير صحفي، اعتمدت السر في الالتزام بروتين يومي بسيط يوازن بين الحركة والغذاء بدل الحمية القاسية، وهو ما أتاح لها الطاقة والشكل الصحي الذي وصلت إليه في عمر 53 وأتاح الوصول إلى أفضل لياقة في حياتها.

السر البسيط.. روتين يمكن الاستمرار عليه

اعتمدت المدربة على تحويلها من أنظمة مؤقتة إلى نمط ثابت يشمل تمارين مقاومة للحفاظ على العضلات، والمشي اليومي والحركة المستمرة، وتقليل فترات الجلوس الطويلة، وتناول وجبات متوازنة دون حرمان.

أكّدت أن الاستمرارية أهم من الشدة أو المجهود القصير.

تمارين القوة.. مفتاح الحفاظ على الشباب

تقول إيما أن إدخال تمارين المقاومة في روتينها الأسبوعي كان نقطة فارقة لأنها ساعدتها في الحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين شكل الجسم ورفع معدل الحرق ودعم صحة العظام والمفاصل، وتضيف أن التمارين القصيرة المنتظمة كانت أكثر فاعلية من الجلسات الطويلة المرهقة.

الأكل.. توازن وليس حرمان

توضح أن علاقتها بالطعام تغيرت بتوجه نحو الاختيار الصحي دون حرمان، مع بروتين في كل وجبة، وخضروات وفواكه، وتقليل السكريات والأطعمة المصنعة، والمرونة في تناول الطعام دون شعور بالذنب.

الحركة اليومية.. العامل الذي يُهمل

تشير إيما إلى أن جزءًا مهمًا من لياقتها جاء من الحركة اليومية وليس من التمارين فقط، مثل المشي وصعود السلالم وتقليل الجلوس لفترات طويلة وممارسة أنشطة يومية بسيطة.

تؤكد التجربة أن الحفاظ على اللياقة بعد سن الخمسين يعتمد على التوازن بين الحركة والغذاء والاستمرارية بدل التحديات المؤقتة.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here