أخطاء تُزعج راحة الضيوف في منزلك.. تجنبها

0
17

يُكوِّن الانطباع الأول لدى الضيوف من الأجواء داخل المنزل وسلوك المضيف، فليس النظافة والديكور فحسب بل التصرفات اليومية واهتمامك بالتفاصيل الصغيرة هي ما يجعل الضيف يشعر بالترحيب أو عدمه.

الأخطاء التي تفقد الضيوف شعور الترحيب

يؤثر وجود روائح قوية في المنزل على راحة الضيوف، فالتدخين، والنفايات في المطبخ، وروائح الحيوانات الأليفة، أو رائحة الرطوبة والعفن قد تسبب تعباً وصداعاً للحساسين. لا تفترضي أن إخفاء الروائح كافٍ بالعطور القوية؛ بل قومي بتنظيف عميق للمناطق المتأثرة واستخدمي عطراً خفيفاً ولطيفاً بدلاً من العطور القوية.

يُعد وجود روائح المطبخ من العوامل المؤثرة أيضاً، فبعد الطهي اعتمدي حلول عملية لإزالة الروائح مثل تمرير قشر الحمضيات عبر مطحنة النفايات وتنظيف صناديق القمامة جيداً، ووجود وعاء يحتوي على شرائح الليمون والماء والفانيليا في الفرن عند الانتهاء من الطهي.

أما المناطق المغطاة بالسجاد والأرائك فاطلبي تنظيفاً عميقاً باستخدام منظف مناسب للسجاد والمفروشات، وخصوصاً مع وجود حيوانات أليفة فتنظيف الأقمشة وحده لا يكفي.

ضعي أشياء ذات رائحة خفيفة في أرجاء المنزل، مثل الشموع المعطرة الخفيفة أو عناصر زخرفية كشرائح الحمضيات مع القرنفل لإضفاء رائحة لطيفة من غير إزعاج.

للضيوف الذين يشعرون بالحرارة الزائدة والبرودة الزائدة

للضيوف الذين يشعرون بالحرارة الزائدة حافظي على وجود مشروبات باردة مع مكعبات ثلج في متناول اليد، واستخدمي مروحة شخصية في غرف النوم للضيوف المقيمين، وكذلك مروحة سقف أو مروحة تهب الهواء فوق منطقة الجلوس ليستفيد منها من يجلس بالقرب منها.

أما الضيوف الذي يشعرون بالبرد بسهولة فزودي أريكتهم ببطانيات مريحة، ووفري بطانيات إضافية في سلة مميزة مكتوب عليها «لاستخدام الضيوف»، واحفظي بطانية إضافية أسفل السرير لضيوف الإقامة.

الحيوانات الأليفة وتدرّجات الراحة

قد لا يحب الجميع وجود حيواناتك الأليفة، وبعضهم يعاني من الحساسية أو لا يشعر بالحماس تجاهها. إذا كان الحيوان ودوداً، فاحرصي على إخراجه خارجاً لاختبار ردود فعل الضيوف، وإذا طلب أحدهم مداعبته فبإمكانه البقاء خارجاً. أما إذا لم يشعر الضيوف بالراحة، خططي لنقل الحيوان إلى مكان آخرب مؤقتاً. ولا تسألي الضيوف عن مدى ارتياحهم تجاه وجود الحيوان أو حساسيتهم تجاهه فهذا قد يحرجهم، فالكتمان يميلون للمجاملة أكثر من الصراحة.

الحساسية والقيود الغذائية

استفسري من الضيوف عن وجود حساسية غذائية أو قيود غذائية، وتأكّدي من توفير خيارات مناسبة وكافية لهم ضمن الوجبات واللقائمات.

الكمية والرضا عن الطعام

عندما يبدو أن الطعام غير كافٍ للجميع، غالباً ما يمتنع الضيوف عن أخذ الكمية التي يرغبون بها، وبالتالي لا يشعرون بالرضا أو الالتزام. كما أن سؤالك المستمر عما إذا أعجبهم الطبق قد يجعلهم يختارون المديح المصطنع، فالمطلوب أن يعبّروا عن رضاهم بشكل تلقائي وبعفوية.

نصائح ومراحل عملية إضافية

إذا كان ضيوفك سيقيمون لديك أيضاً، احرصي على توفير أدوية بسيطة مثل مضادات الحموضة في سلة الضيوف بالغرفة، حتى لو كان الطعام لذيذاً فبعض الأطعمة قد تسبب اضطراباً في المعدة لضيوفك؛ لا تجعليهم يشعرون بالإحراج من طلبها بل اجعليها متاحة جاهزة لهم.

الضروريات الأساسية لضيوفك خلال الإقامة

عادة، إذا احتاج الزائر شيئاً غير ضروري، يسأل عنه، لكن يوجد أمور تجعل أي شخص يشعر بالإحراج عند الطلب. احرصي أن يحتوي كل حمام على مكبس ومفرش تنظيف وورق تواليت إضافي ومناديل مطهَّرة ومناديل ورقية. أما الضيوف الذين يقيمون ليلة واحدة فجهزي في غرفة الضيوف مستلزمات النظافة الشخصية مثل الشامبو والصابون ومعجون الأسنان وفرش الأسنان إضافية، إضافة إلى بسكويت مغلّف وزجاجات مياه. كما أضيفي بطانية إضافية، ووسائد إضافية، وأدوات مفيدة مثل حلوى مميزة لتنظيف الفم، وعود أسنان وخيط تنظيف الأسنان، إضافة إلى ساعة منبه. ولتسهيل التخزين، وفري أدراجاً فارغة أو علاقات ملابس إضافية مع مساحة في الخزانة.

الترحيب بالضيوف

ابدأ الترحيب بتوفير بيئة دافئة وآمنة، وتقديم تفاصيل بسيطة عن مكان الخدمات داخل المنزل، مع إبراز اهتمامك براحة الضيوف وتوفير كل ما يحتاجونه خلال الإقامة.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here