سر بسيط غيّر حياتها بعد سن الخمسين، وتكشفه المدربة في قصتها.

0
19

اعتمدت إيما ستوري أسلوب حياة بسيط يعيد إليها الطاقة والشكل الصحي الذي وصلت إليه في سن الخمسين، ليصل بها الأمر إلى أن تصبح في أفضل لياقتها في الحياة. ووفقًا لتقرير نشرته Telegraph، فإن السر ليس الحمية القاسية أو التمارين الشاقة، بل الالتزام بروتين يومي بسيط ومستمر يعتمد على التوازن بين الحركة والغذاء.

توضح إيما أنها في مرحلة من حياتها كانت تعاني من الإرهاق وتغيرات في الوزن رغم محاولاتها اتباع أنظمة غذائية صارمة، لكنها لم تستطع الاستمرار طويلًا. وكانت نقطة التحول عندما توقفت عن فكرة الحلول السريعة وبنت أسلوب حياة يمكن الالتزام به يوميًا دون ضغط أو حرمان.

السر البسيط.. روتين يمكن الاستمرار عليه

اعتمدت على تحويل الأنظمة المؤقتة إلى نمط ثابت يشمل تمارين مقاومة للحفاظ على العضلات، والمشي اليومي والحركة المستمرة، وتقليل فترات الجلوس الطويلة، وتناول وجبات متوازنة دون حرمان. وأكّدت أن الاستمرارية أهم من الشدة أو المجهود القصير.

تمارين القوة.. مفتاح الحفاظ على الشباب

تقول إيما إن إدخال تمارين المقاومة في روتينها الأسبوعي كان نقطة فارقة لأنها ساعدتها على الحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين شكل الجسم ورفع معدل الحرق ودعم صحة العظام والمفاصل، وتضيف أن التمارين القصيرة المنتظمة كانت أكثر فاعلية من الجلسات الطويلة المرهقة.

الأكل.. توازن وليس حرمان

توضح أن علاقتها بالطعام تغيّرت تمامًا، حيث لم تعد تعتمد على الحرمان بل على اختيار غذاء صحي ومتوازن يشمل بروتين في كل وجبة، الخضراوات والفواكه، تقليل السكريات والأطعمة المصنعة، مع مرونة في تناول الطعام دون شعور بالذنب.

الحركة اليومية.. العامل الذي يُهمل

تشير إيما إلى أن جزءًا مهمًا من لياقتها جاء من الحركة اليومية وليس التمارين فقط، مثل المشي وصعود السلالم وتقليل الجلوس لفترات طويلة، إضافة إلى المشاركة في أنشطة يومية بسيطة.

تؤكد تجربة إيما أن الحفاظ على اللياقة بعد سن الخمسين لا يحتاج إلى حلول معقّدة، بل إلى تغيير بسيط في نمط الحياة يعتمد على التوازن بين الحركة والغذاء والاستمرارية بدل التحديات المؤقتة.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here