ماذا يعني إعلان الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية لفيروس الإيبولا؟

0
10

تحديث حول تفشي فيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تلقي بلاغات تفشٍ لمرض مجهول ذو معدل وفيات مرتفع في منطقة مونجبالو الصحية بمقاطعة إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك وفيات بين العاملين في المجال الصحي.

وفي 14 مايو 2026 حدد المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في كينشاسا 13 عينة دم من منطقة روامبارا الصحية، وأكدت التحاليل في 15 مايو إصابة 8 من العينات بسلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا.

وتراوحت معدلات الوفيات في تفشّي المرضين السابقين بين 30% و50%، وعلى عكس فيروس الإيبولا ليست هناك لقاحات مرخّصة أو علاجات محددة لسلالة بونديبوجيو، مع أن الرعاية الداعمة المبكرة تُنقذ الأرواح.

وأعلنت وزارة الصحة العامة والنظافة والرعاية الاجتماعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 مايو 2026 رسميًا عن تفشّي الإيبولا السابع عشر في البلاد.

وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة الصحة الأوغندية رصد حالة متعلقة بمرض الإسهال الفيروسي لدى وافد من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتوفي رجل كونغولي في كمبالا.

وفي 16 مايو 2026 قرر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بعد التشاور مع الدول المعنية التي يُعرف أن المرض يحدث فيها حاليًا، أن مرض الإيبولا الناتج عن سلالة بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، وفقًا لأحكام اللوائح الصحية الدولية.

وتشمل تدابير الاستجابة نشر فرق الاستجابة السريعة، وتوفير الإمدادات الطبية، وتعزيز الترصد، والتأكيد المخبري، وتقييمات الوقاية من العدوى ومكافحتها، وإنشاء مراكز علاج آمنة، وإشراك المجتمع المحلي.

وتدعم منظمة الصحة العالمية تنسيق الاستجابة وإدارة الحالات والاستعداد عبر الحدود، كما أصدرت المنظمة توصياتها للدول.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here