تسويات وتطورات في قضايا صحة الشباب النفسية والذكاء الرقمي
أعلنت الجهات المعنية أن تسويات وديّة جرى التوصل إليها مع منطقة بريثيت كاونتي التعليمية في شرق كنتاكي، وانتهت الدعوى التي رفعتها المنطقة ضد الشركات ضمن ملفات قضائية قدّمت الجمعة أمام المحكمة الفيدرالية في أوكلاند، كاليفورنيا.
لم تُعلن تفاصيل أو قيمة تلك التسويات، في حين أكدت شركة يوتيوب أن القضية أُستُوفت بشكل ودي، وأنها ستستمر في تطوير منتجات مناسبة للفئات العمرية المختلفة وتعزيز أدوات الرقابة الأبوية.
وأشارت شركة سناب، المالكة لتطبيق سناب شات، إلى التوصل إلى تسوية ودية، بينما لم يصدر عن تيك توك تعقيب فوري بشأن الدعوى.
وتواجه شركات التواصل أكثر من 3300 دعوى قضائية في محاكم ولاية كاليفورنيا تتعلق باتهامات بإدمان المنصات الرقمية، إضافة إلى نحو 2400 قضية مرفوعة من أفراد وبلديات وولايات ومناطق تعليمية أمام المحاكم الفيدرالية، وفق ما نقلته رويترز.
وفي قضية تاريخية، قضت هيئة محلفين في لوس أنجلوس يوم 25 مارس بإدانة شركتي ميتا وجوجل التابعة لألفابت بالإهمال في تصميم منصات تواصل اجتماعي وصفت بأنها ضارة بالشباب، ومنحت تعويضًا مقداره 6 ملايين دولار لامرأة تبلغ من العمر 20 عامًا قالت إنها أُصيبت بإدمان مواقع التواصل منذ طفولتها.
وتنفي الشركات هذه الاتهامات، وتؤكد أنها تتخذ إجراءات موسّعة لحماية المراهقين والصغار على منصاتها، كما تعتبر منطقة بريثيت التعليمية واحدة من نحو 1200 منطقة تعليمية تقاضي شركات التواصل بتهمة التسبّب في أزمة نفسية بين الطلاب وتحميل المدارس تكاليف مواجهتها.
وكانت المنطقة التعليمية طالبت بأكثر من 60 مليون دولار لتغطية تكاليف مواجهة آثار وسائل التواصل على الصحة النفسية للطلاب، إضافة إلى تمويل برنامج دعم نفسي يمتد لخمس عشرة عامًا، كما طالبت بإصدار أمر قضائي يُلزِم الشركات بتعديل منصاتها وتقليل الخصائص التي قد تؤدي إلى الإدمان.
وتُعد هذه القضية نموذجًا استرشاديًا لأكثر من ألف دعوى مشابهة، حيث يعتمد القضاة والمحامون عادةً على نتائجها لتقييم فرص التسويات وتقدير قيمة التعويضات المحتملة في الدعاوى الأخرى.


