بداية القصة: من الإرهاق إلى التغيير
بدأت إيما ستوري رحلتها في عالم اللياقة بعد سن الخمسين عندما شعرت بالإرهاق وتغيرات في الوزن، رغم محاولاتها اتباع أنظمة غذائية صارمة، وكانت هذه الفترة نقطة التحول في حياتها.
وقالت وفق تقرير نُشر في Telegraph إن السر لم يكن في الحميات القاسية أو التمارين المرهقة، بل في الالتزام بروتين يومي بسيط ومتوازن يعتمد على الحركة والغذاء.
السر البسيط: روتين يمكن الاستمرار عليه
اعتمدت على تغيير أساسي في نمط حياتها بالانتقال من أنظمة مؤقتة إلى أسلوب ثابت يمكن الالتزام به يوميًا دون ضغط أو حرمان، يشمل التمارين المقاومة للحفاظ على العضلات، المشي اليومي والحركة المستمرة، تقليل فترات الجلوس الطويلة، وتناول وجبات متوازنة بدون إحساس بالحرمان.
التمارين القوة: مفتاح الحفاظ على الشباب
أدركت أن إدخال تمارين المقاومة في روتينها الأسبوعي كان نقطة فارقة، فساعدتها على الحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين شكل الجسم وزيادة معدل الحرق ودعم صحة العظام والمفاصل، وتؤكد أن جلسات قصيرة منتظمة وفعالة أفضل من جلسات طويلة مرهقة.
الأكل: توازن وليس حرمان
توضّح أن علاقتها بالطعام تغيرت تمامًا، فاعتمدت اختيار أطعمة صحية ومتوازنة تشمل البروتين في كل وجبة، الخضراوات والفواكه، تقليل السكريات والأطعمة المصنعة، مع وجود مرونة في تناول الطعام دون شعور بالذنب.
الحركة اليومية: العامل غير المُلْهِم الذي يحافظ على اللياقة
تؤكد أن جزءًا مهمًا من لياقتها جاء من الحركة اليومية وليس التمارين فقط، مثل المشي، صعود السلالم، تقليل الجلوس لفترات طويلة، وممارسة أنشطة يومية بسيطة تعزز الحركة، وتؤكد أن الحفاظ على اللياقة بعد سن الخمسين لا يتطلب حلول معقدة بل تغييرا بسيطًا في نمط الحياة مع الاستمرارية.


