النوم أمام التلفاز: هل يفسد جودة النوم حقًا أم له فوائد صحية؟

0
12

كيف يؤثر التلفاز على دورة النوم

تلازم كثيرون عادة تشغيل التلفاز حتى يغلبهم النعاس كوسيلة تمنح شعورًا بالهدوء قبل النوم.

يُربك وجود شاشة مضيئة في الغرفة الإشارات البيولوجية التي يعتمد عليها الجسم للدخول في النوم العميق.

يسبب الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات تأخير الدخول في النوم وتغيير جودة النوم، ما يؤدي إلى تقليل الوقت المستغرق في مرحلة حركة العين السريعة.

وتؤثر تغيّرات مستوى الصوت أو الانتقالات المفاجئة بين المشاهد في إبقاء المخ في حالة يقظة جزئية حتى أثناء النوم.

تشير الملاحظات السريرية إلى أن النوم مع تشغيل التلفاز غالبًا ما ينتج استيقاظًا مرهقًا رغم ساعات النوم الظاهرية.

يؤثر النوم غير المنتظم في كفاءة التركيز، ويضعف القدرة على استرجاع المعلومات، كما يزيد التوتر العصبي.

يزيد تكرار هذه العادة احتمال اضطرابات التمثيل الغذائي وارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن بسبب حرمان الجسم من النوم العميق وتأثيره في هرمونات الجوع والشبع.

يؤثر النوم غير المتوازن في التوازن النفسي، ويجعل الشخص أكثر عرضة للقلق وتقلبات المزاج.

يرى بعض المختصين أن التلفاز يمنح شعورًا بالألفة لبعض الأشخاص خصوصًا من يعانون من الصمت الليل.

بدائل أفضل للنوم الهادئ

توفر الأصوات المحيطة الهادئة خلفية صوتية ثابتة دون تحفيز بصري، مما يمنح الدماغ السكون المطلوب.

يساعد الاستماع إلى موسيقى هادئة منخفضة النبرة قبل النوم على إبطاء التنفّس وخفض التوتر.

تساهم القراءة الورقية الخفيفة أو الاستحمام بماء دافئ أو تقليل الإضاءة تدريجيًا قبل النوم بساعة في إرسال إشارات واضحة للجسم بأن وقت الراحة قد حان.

ابدأ بخفض سطوع الشاشة وضبط مؤقت الإغلاق التدريجي، ثم الاكتفاء بالصوت دون الصورة حتى يتعوّد الدماغ على النوم دون مؤثرات بصرية.

ابتعد الأجهزة الإلكترونية عن السرير والالتزام بموعد نوم ثابت يوميًا.

يعتبر النوم الجيد وظيفة حيوية يحتاجها الدماغ لاستعادة التوازن والصحة، وأي عادة تعيق هذه العملية تستحق المراجعة.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here