12 إشارات مرضية لآلام الصدر.. متى يستدعي التدخل الطبي؟

0
17

أشكال الألم في منطقة الصدر

تشعر بأن الألم قد يظهر كضغط مستمر في منتصف الصدر، أو كألم نوبات تتكرر وتزداد مع الحركة أو الشهيق، وتتنوع الطبيعة بين وخز موضعي أو انزعاج منتشر يصعب تحديد مكانه بدقة.

وتشير الأعراض أحيانًا إلى أن الألم يمتد إلى الكتف أو الفك أو الذراع قد يكون علامة على اضطراب في الدورة الدموية، فيما يرتبط ألم يزداد عند التنفس أو السعال غالبًا بمشكلات رئوية أو التهابات الغشاء المحيط بالرئتين.

وتكون حالة ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء سببًا محتملًا للشعور بالحرقان خلف عظمة الصدر، خصوصًا بعد الأكل أو عند الاستلقاء.

الأسباب المحتملة

يشير تضيق الشرايين المغذية للقلب إلى انخفاض تدفق الدم، ما يسبب ألمًا ضاغطًا قد يتفاقم مع المجهود أو التوتر، وفي الحالات الشديدة قد تؤدي إلى نوبة قلبية مصحوبة بتعرق وصعوبة في التنفس وغثيان.

يُسبب التهاب الغشاء المحيط بالقلب ألمًا حادًا يشتد مع الاستلقاء ويتراجع عند الجلوس أو الانحناء للأمام، بينما قد تكون تمزق الطبقة الداخلية للشريان الخارج من القلب من الحالات الخطرة التي تسبب ألمًا شديدًا مفاجئًا يمكن أن يمتد إلى الظهر مع هبوط في الدورة الدموية.

على الجانب الغير قلبي، قد تكون الأسباب هضمية مثل ارتجاع الأحماض أو تقرحات الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، حيث ينتقل الإحساس بالحرقان من أعلى البطن نحو الصدر.

من المصادر الشائعة للرئة وجود جلطات رئوية تسبب ألمًا حادًا مع تسارع التنفس وربما دوار أو فقدان وعي، كما يمكن أن تؤدي عدوى الرئة والتهابات الأغشية المحيطة بالرئة إلى ألم يزداد مع السعال أو أخذ نفس عميق.

الإجهاد العضلي أو إصابات الأضلاع قد ينتج عنها وجع موضعي يزداد عند الحركة أو الضغط على المنطقة المصابة.

ولا تغفل العوامل النفسية، فإذ قد تصاحب نوبات الهلع أعراض مشابهة للنوبات القلبية مثل ضيق النفس وتسارع النبض والرجفة والتعرق.

التشخيص والعلاج

ابدأ الطبيب بمراجعة التاريخ المرضي وقياس المؤشرات الحيوية، ثم يخضع المريض لفحوص مثل تخطيط القلب وتحاليل الدم والأشعة على الصدر، وتُجرى فحوص مقطعية عند الاشتباه في وجود جلطة رئوية.

ويمكن استخدام المناظير لفحص المريء والمعدة إذا كان السبب الهضمي الأقرب، وتحدد العلاجات وفق السبب الأساسي.

ففي اضطرابات القلب قد تُستخدم أدوية مذيبة للجلطات أو إجراءات لفتح الشرايين وتحسين تدفق الدم، بينما تتحسن الحالات الناتجة عن اضطرابات المعدة عبر أدوية تقلل إفراز الحمض وتعديل النظام الغذائي.

وتشير العدوى الرئوية إلى الحاجة للمضادات الحيوية عند الحاجة، بينما تحتاج إصابات العضلات إلى الراحة مؤقتًا وعلاج مضاد للالتهاب، وتوصي الوقاية بالحفاظ على ضغط الدم والدهون والسكر في المعدل الطبيعي، وممارسة نشاط بدني منتظم، ونوم كافٍ، وتجنب التدخين والأطعمة المهيجة للجهاز الهضمي.

وتُعد الاستشارة الطبية العاجلة ضرورية إذا استمر الألم عدة دقائق، أو امتد إلى الذراعين أو الرقبة، أو صاحبها غيبوبة أو صعوبة تنفّس أو تغير لون الجلد أو خروج دم مع السعال.

الوقاية من الألم الصدري

اتبِع أسلوب حياة صحي يحافظ على صحة القلب والرئتين عبر ضبط ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم، وممارسة نشاط بدني منتظم، والحصول على نوم كافٍ، وتجنب التدخين والمواد المهيجة للمعدة، وحرص على التغذية المتوازنة وتجنب الإجهاد الزائد، مع اللجوء إلى الطبيب عند ظهور ألم صدري مستمر أو متكرر يختلف عن العادة.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here