ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تكشف عن الخلايا المسببة لنمو سرطان الرئة.. كيف تشكل أملا فى العلاج

تفاصيل الدراسة وتبعاتها كشفت دراسة جديدة أن فريقاً تعاونياً من...

ثماني نصائح مهمة لمرضى الحساسية بعد تحذير هيئة الأرصاد من الأتربة والرياح

توضح الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن آخر صور الأقمار...

هل يمكن علاج مقاومة الأنسولين، وما العلامات التي يجب الانتباه إليها وطرق العلاج؟

تظل مقاومة الأنسولين حالة أيضية صامتة غالباً ما تمر...

البليزر الجينز موضة في 2026.. اعرفي كيف تنسقيه لمناسبات مختلفة

تنسيقات بسيطة مع البليزر الجينز أشار موقع BusBeestyle إلى أن...

حجر النمر يقلل التوتر ويعيد التوازن.. اعرف من المحظور الاقتراب منه رغم فوائده؟

يُعرف حجر عين النمر بأنه حجر كريم تاريخي يتلألأ...

لماذا قد لا يكون الصيام المتقطع خيارًا مناسبًا لفقدان الوزن؟

يُعدّ الصيام المتقطع نظامًا شائعًا لفقدان الوزن لكنه قد لا يناسب الجميع وقد يسبب تعبًا وإفراطًا في الأكل ونقصًا في العناصر الغذائية واضطرابًا في الهرمونات، وقد يكون تأثيره أقوى لدى النساء أحيانًا.

ما هو الصيام المتقطع؟

يتضمن التناوب بين فترات الأكل والصيام، مثل نمط 16:8 (أكل خلال 8 ساعات وصيام 16 ساعة) أو نهج 5:2 (أكل طبيعي خمسة أيام وتحديد شديد للسعرات يومين)، لكنه يعتمد بشكل أساسي على طول فترات الحرمان من الطعام.

الصداع والتعب ومشاكل التكيف

قد يسبب الصيام المتقطع صداعًا شديدًا وخمولًا وضيقًا في النفس وإمساكًا واضطرابًا ذهنيًا أو انفعالًا لدى بعض الناس، لأن الجسم يحتاج وقتًا للتكيف مع فترات الصيام الطويلة وقد ينتج عنها إرهاق مستمر.

الإفراط في تناول الطعام وبطء الأيض

قد يدفع الصيام المتقطع البعض إلى الإفراط في الأكل بعد فترة الصيام بسبب نشاط هرمونات الشهية ومركز الجوع في الدماغ، كما أن الأنظمة التي تحدّ كثيرًا من السعرات قد تؤدي إلى تباطؤ في عملية الأيض وزيادة الرغبة في الطعام، ما قد يصعّب فقدان الوزن على بعض الأشخاص.

نقص العناصر الغذائية وفقدان الكتلة النحيلة

يمكن أن يؤدي الصيام المتقطع إلى فجوات في المغذيات الكبرى والصغرى، خصوصًا لدى كبار السن، ونقص البروتينات والفيتامينات والمعادن قد يضر بالقلب والطاقة والمناعة وصحة العظام، كما قد يصاحب الصيام فقدانًا للكتلة النحيلة (العضلات) التي نحتاجها للقوة والتمثيل الغذائي.

ارتفاع ضغط الدم واستجابة التوتر

تخطي وجبات مثل الإفطار أو الغداء يمكن أن يحفّز استجابات توتر داخلية ورفعًا في هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، ما قد يرفع ضغط الدم ويؤثر سلبًا على توازن الأيض.

التداخل مع الأدوية والحالات الطبية

قد يكون الصيام الطويل أو الحد الشديد من السعرات خطرًا للأشخاص المصابين بحالات مثل السكري أو الذين يتناولون أدوية لضغط الدم أو أمراض القلب، لأن الصيام قد يسبب اختلالات في الصوديوم والبوتاسيوم والمعادن الأخرى، ولذلك يحتاج هؤلاء لاستشارة طبية قبل اتباع الصيام المتقطع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على