مرشدة تربوية: النظافة والمظهر درع يقي الطلاب من التنمّر داخل المدارس

0
49

أكدت المرشدة التربوية والنفسية ومدربة الحياة عبير الفداغ أن النظافة الشخصية والعناية بالمظهر تمثلان خط الدفاع الأول لحماية الطلاب والطالبات من التنمّر والمواقف المحرجة داخل المدارس، خاصة مع بداية العام الدراسي وحاجة الأبناء إلى تهيئة نفسية واجتماعية للاندماج في بيئة تعليمية آمنة.

أوضحت الفداغ أن العناية بالمظهر لا تعني المظاهر المكلِفة أو اقتناء ملابس باهظة الثمن، بل تبدأ من تفاصيل بسيطة مثل تنظيف الأسنان، والحرص على الاستحمام وتغيير الملابس يوميًا، والحصول على أكثر من زي مدرسي نظيف يطابق اشتراطات المدرسة، لأن هذه العادات تمنح الطلاب حضورًا لائقًا بينهم وتقلل من فرص تعرضهم للتنمّر.

نبهت الفداغ إلى أن حتى وجبة الإفطار التي يصطحبها الطالب قد تكون سببًا للتنمّر إذا كانت تحتوي على أطعمة ذات روائح غير مستساغة، مضيفة أن الأمر يصبح أكثر حساسية في مرحلة المراهقة نتيجة التغيرات الفسيولوجية ووجود روائح ناتجة عن التعرق أو نوعية الغذاء.

حمّلت الفداغ الأسرة المسؤولية الكبرى في غرس هذه العادات منذ الصغر عن طريق تعويد الأبناء على روتين يومي للنظافة ومتابعة نوعية الأطعمة والتأكيد على عدم ارتداء الملابس دون غسلها بعد الاستخدام، مشددة على أن الهدف ليس الترف أو المظاهر الشكلية بل المحافظة على كرامة الأبناء وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

دور التعاون

أشارت الفداغ إلى أن التعاون بين المدرسة والأسرة هو السبيل لتوفير بيئة مدرسية صحية خالية من التنمّر، معتبرة أن النظافة والمظهر يمثلان أساسًا راسخًا لترسيخ الاحترام المتبادل داخل المجتمع المدرسي.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here