فتيحة عثمان من تطوان: صوت المرأة شريك في صناعة التنمية وبناء جسور التواصل

0
7

شاركت السيدة فتيحة عثمان، رئيسة فيدرالية سيدات الأعمال والمهن بالمغرب (BPW Maroc)، في فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان «أصوات النساء» بمدينة تطوان، الذي أقيم خلال الفترة من 12 إلى 15 أغسطس، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وشكّل المهرجان، الذي تنظمه سنوياً سعادة السفيرة كريمة بنيعيش، موعداً دولياً مميزاً للحوار والتواصل وتبادل الخبرات، بمشاركة نخبة من السفيرات وزوجات السفراء وشخصيات نسائية بارزة من المغرب وعدد من دول العالم، في أجواء عكست أهمية تعزيز حضور المرأة ومد جسور التقارب بين الثقافات المختلفة.

وأكدت فتيحة عثمان أن أهمية «أصوات النساء» تتجاوز طابعه الثقافي والاجتماعي، لما يوفره من مساحة تتيح للمرأة التعبير عن تطلعاتها وإبراز إسهاماتها في مختلف المجالات، فضلاً عن دوره في بناء علاقات وشراكات جديدة بين نساء ينتمين إلى تجارب وبيئات متعددة.

وأعربت عثمان عن اعتزازها بالمشاركة في المهرجان، لما يحمله من أهداف تنسجم مع رسالة فيدرالية سيدات الأعمال والمهن بالمغرب في دعم المرأة وتمكينها وتعزيز حضورها في الحياة الاقتصادية والمهنية والاجتماعية، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات تفتح آفاقاً أوسع للتعاون وتبادل التجارب والخبرات.

وثمّنت عثمان جهود السفيرة كريمة بنيعيش في تنظيم هذا الموعد، معتبرة أن المبادرة تعكس إيماناً عميقاً بقدرة المرأة على الإسهام في بناء جسور السلام والتعاون والتنمية، بعيداً عن اختلاف الثقافات والجنسيات والخلفيات.

بعد إنساني يواكب المهرجان

وبالتوازي مع البرنامج الثقافي للمهرجان، شاركت عثمان، برفقة السفيرة كريمة بنيعيش وعدد من ضيوف المهرجان، في سلسلة من الزيارات والأنشطة الإنسانية والتضامنية بمدينة تطوان، استهدفت الأسر المعوزة والفئات في وضعية هشّة.

وشملت الزيارات ثانوية قاسم الزاهري، حيث اطلع الوفد على حملة تضامنية تضمنت وحدات طبية متنقلة بمشاركة أطباء من تخصصات مختلفة، قدموا فحوصات واستشارات وخدمات علاجية للمستفيدين.

كما زار الوفد مركز سيدي الفرج، حيث جرى توزيع مساعدات إنسانية شملت الأغطية والملابس والأحذية والمواد الغذائية، في مبادرة جمعت بين البعد الاجتماعي وروح التكافل والتضامن.

وشهدت الأنشطة مشاركة عدد من الشخصيات الدبلوماسية والدولية، من بينها سفيرة الأردن لدى المغرب، وسفيرة لبنان لدى إسبانيا، إلى جانب مسؤولة إسبانية وشخصيات وفعاليات من دول مختلفة.

وعكست هذه المبادرات وجهاً آخر لمهرجان «أصوات النساء»، إذ لم يقتصر اللقاء على الاحتفاء بصوت المرأة وحضورها، بل امتد إلى العمل الميداني وخدمة المجتمع، ليجمع بين الثقافة والحوار والتضامن، ويؤكد الدور الذي تستطيع المرأة القيام به في صناعة أثر إنساني يتجاوز الحدود.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here