اليوم الأول
برز معرض نبض كعنصر مميز في أروقة آرت دبي 2026، في نسخة استثنائية تحتفي بالذكرى العشرين لتأسيس آرت دبي.
اختارت القيم الفني رامي حمس من مؤسسة بارجيل للفنون مجموعة من 25 عملاً فنيًا تقدّم صوتًا متنوعًا يعكس مسار الفن الحديث في العالم العربي، مع تركيز خاص على حضور مصري قوي في الستة أعمال المختارة؛ كما يتضمن عملًا عن فتاة من النوبة لفنان تركي عاش في مصر وتوفي فيها.
وتضم الأعمال البارزة أسماء مثل محمود سعيد ونازك حمدي وإنجي أفلاطون وجورج الصباغ، مع أعمال أخرى تعزز سرد المعرض حول التحولات الاجتماعية والثقافية والسياسية في المنطقة عبر لغات بصرية متعددة، من تمثيل الذات المبكر إلى التجارب التجريدية.
وأقيمت فعاليات آرت دبي 2026 في الفترة من 15 إلى 17 مايو، في نسخة استثنائية تحتفي بإطلاق المعرض قبل عقدين، لتجمع نحو 120 معرضًا محليًا وإقليميًا وعالميًا مع تركيز خاص على الممارسات المعاصرة والحديثة والرقمية وبرامجها التعليمية ومبادراتها الثقافية.
اليوم الثاني
تواصلت الرؤية في اليوم الثاني من نبض عبر عرض موحّد يعكس تنوعًا جغرافيًا وماديًا، حيث تبرز اللوحات والفنون المختارة التحولات الاجتماعية والثقافية والسياسية في المنطقة من خلال لغات تشكيلية متعددة.
تظهر المجموعة ستة أعمال لفنانين مصريين إلى جانب عمل يعبّر عن فتاة من النوبة لفنان تركي عاش في مصر وتوفي فيها، مستحضرةً تقاطعات الهوية والتاريخ وتنوع المواد والتقنيات في العرض.
تضم الأجزاء المميزة في نبض بورتريه للآنسة أ س للفنان أيزيكيل باروخ، ولوحة فتاة بفستان منرسم للفنان محمود سعيد، إضافة إلى لوحات إنجي أفلاطون مثل الزوجة الرابعة، ولوحة فتاة اللوتس لنازك حمدي، ولوحة شاب في المدينة لجورج صباغ، ولوحة فتاة من النوبة، وامرأة تحمل عنقود التمر للفنانة حياة النفوس، بما يبرز سعة المسارات والموضوعات التي يفتحها المعرض أمام الزائرين.
اليوم الثالث
اختتمت فعاليات آرت دبي 2026 في 17 مايو بنسخة استثنائية تحتفي بانطلاق المعرض قبل عقدين، لتبقى منصة تجمع نحو 120 معرضًا محليًا وإقليميًا وعالميًا وتسلّط الضوء على الممارسات الفنية المعاصرة والحديثة والرقمية، إضافة إلى برامج تعليمية ومبادرات ثقافية تسهم في إشراك المجتمع وتطوير الحوارات الفنية في المنطقة.


