أثار خبر نعي الأب محمد عبد الحميد ابنته الوحيدة ميار حزناً واسعاً وتفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل بعدما أعلن وفاتها. كانت ميار طيبة هادئة ملتزمة دينياً وتتحلى بأخلاق رفيعة، وكانت تقيم الليل وتصوم الاثنين والخميس، وتردّد لوالدها أن يدعو لها في قيام الليل.
وصفها بأنها صوامة قوامة وذاكرة كثيرة، ودعا الله أن يتقبلها ويرحمها ويمنحها الثواب الكريم ويثبت أهله في مصابهم.
تحول المنشور خلال ساعات إلى موجة تفاعل كبيرة، إذ عبر آلاف المستخدمين عن تعاطفهم ودعائهم للفقيدة ولأسرتها بالصبر والسلوان أمام هذا المصاب الأليم.
ظل اسم ميار يتردد كقصة موجزة انتهت مبكراً لكنها تركت أثراً إنسانياً عميقاً في قلوب من قرأها، معبرة عن قيمة الأبوة ووجع الفقد الذي لا يُحتمل.


