ثمانية أسباب وراء تراكم إفرازات العين وطرق التعامل معها

0
16

يظهر تراكم الإفرازات حول العين عند الاستيقاظ بشكل قد يبدو عابرًا، لكنه في بعض الحالات علامة اضطراب يحتاج متابعة وعلاج مناسب.

يساعد شكل الإفراز ولونه والأعراض المصاحبة في تحديد السبب الأساسي، سواء كان تهيجًا بسيطًا أو حساسية موسمية أو عدوى موضعية أو مشكلة في تصريف الدموع.

تتكون الإفرازات من مزيج الدموع الطبيعية والزيوت والمخاط والخلايا السطحية التي تتخلص منها العين باستمرار، وعندما تزداد المواد أو تتغير طبعها تظهر القشور بشكل أوضح على أطراف الجفون أو بين الرموش.

الأسباب الشائعة

يُعد تراكم الإفرازات الصباحية من الحالات الأكثر شيوعًا، ويحدث طبيعيًا بسبب توقف الرمش أثناء النوم، ما يسمح بتجمع بقايا الدموع وإفرازات الغدد المحيطة بالجفن.

لكن في أحيان أخرى يكون السبب مرضيًا، فيؤدي انسداد مجرى تصريف الدموع إلى ركود السائل داخل القنوات الدمعية، فيزداد الإفرازات اللزجة المائلة إلى الاصفرار وقد يصاحبها احمرار أو تهيج.

تظهر الحساسية بشكل بارز عند التعرض للغبار وبر الحيوانات والمواد المهيجة في الهواء، فترافقها حكة مع دمع مستمر وإفرازات شفافة أو بيضاء خفيفة.

قد يؤدي جفاف العين إلى زيادة الإفرازات كطريقة تعويض، ويشعر المصاب غالبًا بحرقة أو وخز مع تشويش مؤقت في الرؤية.

يعد التهاب الملتحمة الناتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية من الأسباب المهمة أيضًا، ويصاحبه التصاق الجفون عند الاستيقاظ واحمرار وإفرازات أكثر كثافة.

يُعد التهاب حواف الجفون حالة شائعة أخرى نتيجة اضطراب في الغدد الدهنية عند منبت الرموش، وتظهر قشورًا دقيقة مع شعور بالحكة والانزعاج.

في حالات أقل شيوعًا، ترتبط المشكلة بتقرحات سطح القرنية أو ظهور دمل صغير على حافة الجفن، وهما حالتان تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا.

العلاج والعناية اليومية

ابدأ بالعناية بنظافة الجفون من خلال تنظيفها بشكل منتظم، ويمكن استخدام قطعة قماش نظيفة مبللة بماء دافئ ووضعها على العين المغلقة لعدة دقائق لتليين القشور ثم تنظيف الحواف بلطف.

احرص على غسل اليدين قبل لمس العينين لتقليل انتقال الجراثيم وتجنب زيادة الالتهاب، وتجنب فرك العين لأنه يزيد التهيج ويؤدي إلى تفاقم الأعراض.

في حالات الجفاف، تساعد قطرات الترطيب في تحسين الراحة وتقليل الإفرازات الناتجة عن التهيج، أما إذا كان السبب تحسسيًا، فربما تحتاج إلى قطرات مضادة للحساسية أو تجنب المحفزات البيئية قدر الإمكان.

عند وجود عدوى، قد يوصي الطبيب بعلاج موضعي مناسب بعد تحديد السبب بدقة، وكذلك بالنسبة لانسداد القنوات الدمعية أو اضطرابات الجفون التي قد تتطلب تدخلاً متخصصًا.

ينصح أيضًا بتنظيف العدسات اللاصقة بعناية أو التوقف عن استخدامها مؤقتًا عند ظهور الأعراض، مع تجنب مشاركة المناشف أو مستحضرات العين الشخصية.

متى يجب مراجعة الطبيب

استشر الطبيب بسرعة إذا ترافق تراكم الإفرازات مع ألم واضح، ضعف في الرؤية، حساسية مفرطة للضوء، تورم متزايد، أو إفرازات كثيفة ذات لون أصفر أو أخضر، كما أن استمرار المشكلة رغم العناية المنزلية يستدعي فحصًا للتأكد من وجود سبب بحاجة إلى علاج متخصص.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here