تؤثر مركبات القرفة في ضغط الدم ومستويات الدهون وتدعم استجابة الجسم للأنسولين وتقلل بعض مؤشرات الإجهاد التأكسدي.
تحتوي القرفة على مضادات أكسدة قوية مثل السينامالدهيد والكومارين وحمض السيناميك، وتساعد هذه المركبات في حماية الخلايا من الضرر وتقليل الالتهابات.
تظهر آثار القرفة في ارتخاء جدران الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، كما قد تدعم تنظيم الدهون في الدم عند استخدامها ضمن جرعات مناسبة.
تبرز إشارات بحثية أولية تربط بعض مستخلصات القرفة بإبطاء نمو خلايا غير طبيعية في التجارب المعملية لكنها تحتاج إلى دراسات بشرية أوسع.
تبرز خصائص القرفة المقاومة لبعض الميكروبات وتؤثر في نمو بعض أنواع البكتيريا.
القرفة ومستويات السكر
تساعد القرفة في إبطاء انتقال الجلوكوز إلى الدم وتدعم كفاءة استجابة الخلايا للأنسولين. تشير بعض الدراسات إلى تحسن قياسات السكر لدى الصائم ولدى أشخاص يعانون ارتفاع السكر عندما تُدمج القرفة ضمن نمط غذائي متوازن. أدرج القرفة في وجبات مثل الشوفان أو المشروبات الساخنة أو الزبادي أو وصفات الطعام الأخرى يمنح طعمًا مميزًا مع فائدة غذائية محتملة.
الجرعات والتحذيرات
ينصح بتجنب الإفراط في تناول المكملات لأنها قد تسبب مشاكل صحية، خصوصًا مع الأنواع التي تحتوي نسبًا عالية من الكومارين.
يتأثر الكومارين على الكبد عند جرعات كبيرة أو لفترات طويلة، لذلك يفضل اختيار أنواع منخفضة الكومارين.
يتداخل تناول القرفة مع أدوية تنظيم السكر مما قد يؤدي إلى انخفاض السكر بشكل ملحوظ إذا استخدمت المكملات معًا دون إشراف.
تظهر أعراض عند الإفراط مثل اضطرابات المعدة والانتفاخ والغثيان والصداع والحرقة والتحسس.
اختر أنواع منخفضة الكومارين واعتدل في الجرعات واستشر الطبيب قبل استخدام المكملات المركزة.


