سر بسيط غيّر حياتها بعد الخمسين.. مدربة تكشف القصة

0
16

بدأت إيما ستوري رحلتها مع اللياقة بعد الخمسين، مؤكدة أن تغيّرًا بسيطًا في نمط الحياة كان كافيًا لاستعادة طاقتها والشكل الصحي الذي وصلته في عمر 53، حتى أصبحت في أفضل لياقة بدنية في حياتها.

بداية القصة.. من الإرهاق إلى إعادة التغيير

توضح إيما أنها عانت في فترة من حياتها من الإرهاق وتغيرات في الوزن رغم محاولاتها اتباع أنظمة غذائية صارمة، لكنها لم تستطع الاستمرار لفترات طويلة. وكانت نقطة التحول حين توقفت عن فكرة الحل السريع وبدأت تبني أسلوب حياة يمكن الالتزام به يوميًا دون ضغط أو حرمان. وبحسب تقرير نشرته صحيفة The Telegraph، فإن السر لم يكن في الحميات القاسية أو التمارين المرهقة، بل في الالتزام بروتين يومي بسيط ومستمر يعتمد على التوازن بين الحركة والغذاء.

السر البسيط.. روتين يمكن الاستمرار عليه

اعتمدت على تحويل أساسي من الأنظمة المؤقتة إلى نمط ثابت يشمل تمارين مقاومة للحفاظ على العضلات، والمشي اليومي والحركة المستمرة، وتقليل فترات الجلوس الطويلة، وتناول وجبات متوازنة دون حرمان. وتؤكد أن أهم ما تعلمته هو أن الاستمرارية أهم من الشدة أو المجهود القصير.

تمارين القوة.. مفتاح الحفاظ على الشباب

أدخلت تمارين المقاومة في روتينها الأسبوعي فكانت نقطة فارقة، لأنها ساعدتها في الحفاظ على الكتلة العضلية، تحسين شكل الجسم، رفع معدل الحرق، ودعم صحة العظام والمفاصل. وتضيف أن التمارين القصيرة المنتظمة كانت أكثر فاعلية من الجلسات الطويلة المرهقة.

الأكل.. توازن وليس حرمان

توضح المدربة أن علاقتها بالطعام تغيرت تمامًا، فلم تعد تعتمد على الحرمان، بل على اختيار غذاء صحي ومتوازن يشمل البروتين في كل وجبة، والخضروات والفواكه، وتقليل السكريات والأطعمة المصنعة، مع مرونة في تناول الطعام دون الشعور بالذنب.

الحركة اليومية.. العامل الذي يُهمل

تشير إيما إلى أن جزءًا مهمًا من لياقتها جاء من الحركة اليومية وليس التمارين فقط، مثل المشي وصعود السلالم وتقليل الجلوس الطويل، والأنشطة اليومية البسيطة. وتؤكد أن الحفاظ على اللياقة بعد سن الخمسين لا يحتاج إلى حلول معقدة، بل إلى تغيير بسيط في نمط الحياة يعتمد على التوازن بين الحركة والغذاء والاستمرارية بدلًا من التحديات المؤقتة.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here