نهج جديد قد يعيد تشكيل مستقبل البحث عن الحياة خارج الأرض

0
11

تبين أن نهجاً مبتكراً يعتمد على البصمات الحيوية يمكن أن يحسن اكتشاف الحياة خارج الأرض مقارنةً بالطرق التقليدية.

التنوع الجزيئي وتوقيع التنظيم الحيوي

قاد فريق من معهد وايزمان نحو مئة عينة مختلفة من النيازك والكويكبات والتربة وميكروبات وأحفائر قديمة، فتوصل إلى وجود توقيع تنظيمّي مميز للمواد البيولوجية لا يظهر في الكيمياء غير الحية.

ويدل التحليل على أن الأحماض الأمينية الناتجة عن العمليات الحيوية تتميز بتنوع واسع وتوزيع متوازن، فيما تظهر أنماط انتشار الأحماض الدهنية تفاوتاً واضحاً بين العينات.

وتتيح هذه البصمات الرصد حتى في العينات المتضررة أو القديمة جدًا، ما يفتح باباً لاكتشاف آثار حياة ميكروبية قديمة على المريخ.

تطبيقات ومجالات البحث

تعزز هذه الطريقة إمكانية أن تكون أداة مثالية للمهمات الفضائية المستقبلية، خاصة مهمة Europa Clipper التابعة لناسا الموجهة إلى قمر أوروبا.

يُعتقد أن أوروبا تخفي تحت سطحها الجليدي محيطاً ضخماً يحتوي على مياه تفوق محيطات الأرض مجتمعة، وهذا يجعلها من أبرز المرشحين لاحتمال وجود حياة خارجية، وتجهز مهمة Europa Clipper جهازاً لتحليل جزيئات الجليد والغبار على سطحها، وقد تساهم التقنية الجديدة في تمييز البصمات الحيوية المحتملة بدقة أعلى.

فهم أعمق للكون والوجود الحياة

يوفر هذا النهج فهماً أشمل للأنماط الكيميائية المرتبطة بالحياة، وإذا نجح في المهمات الفضائية المقبلة، فقد يصبح من أهم الأدوات العلمية في مساعينا للإجابة عن السؤال الأكبر: هل نحن وحدنا في الكون؟

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here