أربعة آثار ممتدة للأنفلونزا قد تستمر بعد اختفاء الأعراض

0
17

التعافي من الإنفلونزا ومتابعة المضاعفات المحتملة

تستمر بعض آثار الإنفلونزا في الظهور بعد انخفاض الحرارة واختفاء الاحتقان، وتترك علامات قد تستمر أسابيع لدى الفئات الأكثر هشاشة.

تشير ملاحظات إلى أن التعافي لا يعني انتهاء المرض فوراً، بل قد يظهر بعد المرحلة الحادة تغيّرات صحية طويلة نسبياً تشمل انخفاض اللياقة البدنية واضطرابات تؤثر في القلب، إضافة إلى زيادة احتمال المضاعفات الثانوية نتيجة الإجهاد الذي يمر به الجهاز المناعي.

مضاعفات قد تظهر بعد التعافي

يتعرض القلب للضغط أثناء فترة العدوى، وتزداد العبء على الدورة الدموية بسبب الالتهاب المصاحب لاستجابة الجسم المناعية، ما يرفع احتمال حدوث مشاكل قلبية لدى من لديهم تاريخ مرضي في الشرايين أو ضعف في وظيفة القلب.

ينخفض مستوى القدرة البدنية بعد الإصابة، فالابتعاد عن الحركة الطويل يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية وضعف التحمل، وهذا التأثير ليس محصوراً لكبار السن بل يمكن أن يظهر أيضاً عند الشباب، ولكنه يزداد مع التقدم في العمر.

الفئات الأكثر عرضة

تواجه الفئة الأكبر سنًا صعوبة في استعادة النمط الحياتي المعتاد بعد المرض، وقد تحتاج إلى دعم إضافي أو جلسات تأهيل لاستعادة النشاط.

تزداد احتمالات المضاعفات الممتدة لدى الأطفال الصغار، وكبار السن، ومن يعانون من ضعف المناعة، إضافة إلى المصابين بأمراض الرئة أو القلب أو اضطرابات الأعصاب والعضلات.

كما يحتاج بعض المصابين باضطرابات استقلابية مثل السكري أو من لديهم مشاكل في الكبد أو الكلى إلى متابعة دقيقة خلال فترة المرض وبعدها، لأن أجسامهم قد تحتاج وقتاً أطول لاستعادة التوازن.

وينبغي الانتباه إلى أن بعض الفحوص قد تتأثر مؤقتاً بعد العدوى، لذا يجب إبلاغ الطبيب بأي إصابة حديثة قبل إجراء التحاليل.

الوقاية والمتابعة

احرص على الحصول على التطعيم السنوي لتقليل شدة الإصابة واحتمالات المضاعفات.

ينبغي الحفاظ على النظافة الشخصية وتهوية الأماكن المغلقة وتجنب مخالطة الآخرين عند ظهور الأعراض لتقليل انتقال العدوى.

عند الإصابة، احصل على الراحة الكافية وشرب السوائل وتابع مع الطبيب مبكراً خاصة إذا وجدت عوامل خطر.

قد تستفيد بعض الحالات من العلاجات المضادة للفيروسات إذا استُخدمت خلال فترة مبكرة من ظهور الأعراض.

ينبغي مراجعة الطبيب فوراً في حال استمرار الحمى، صعوبة التنفس، الدوار الشديد، الجفاف، أو تدهور الحالة بعد تحسن أولي.

تكون العودة إلى النشاط البدني تدريجية، ابدأ بمجهود خفيف وتابع استجابة جسمك حتى لا تعاودك التعب أو الانتكاسات.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here