ما هو النظام الكيتوني؟
يُعرّف النظام الكيتوني بأنه يعتمد على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير وزيادة الدهون الصحية وتناول البروتين بشكل معتدل، ما يجعل الجسم يدخل حالة تسمى الكيتوزية حيث يحرق الدهون بدلًا من السكر للحصول على الطاقة.
يشرح النظام أن الموارد الغذائية المسموح بها تشمل البيض واللحوم والأسماك، والزبدة وزيت الزيتون، والمكسرات، والأفوكادو، وبعض الخضروات منخفضة الكربوهيدرات.
يقلل النظام من الخبز والأرز والمكرونة والسكر والحلويات.
تأثيره على الصحة النفسية
يبحث الباحثون في تأثير النظام على الصحة النفسية ضمن ما يُعرف بالطب النفسي الأيضي.
تشير الدراسات إلى أن الكيتو قد يحسن الطاقة داخل خلايا المخ ويقلل الالتهابات ويُسهم في استقرار مستوى السكر في الدم.
أظهرت دراسات من جامعة ستانفورد أن بعض مرضى الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب ظهر لديهم تحسن في الأعراض بعد اتباع النظام لعدة أشهر، مع تحسن الوزن ومقاومة الإنسولين.
تظهر تقارير بعض المرضى تحسن المزاج وزيادة التركيز، لكن النتائج ما تزال أولية وتحتاج إلى دراسات أوسع.
هل الكيتو علاجًا للأمراض النفسية؟
يُعدّ الكيتو علاجًا غير كاف وحده للأمراض النفسية، بل قد يكون جزءًا مساعدًا من خطة علاج لبعض المرضى وتحت إشراف الطبيب.
المخاطر والاحتياطات
تؤكد المراجعات الطبية أن الاستفادة تختلف من شخص لآخر، وبعض الحالات قد لا تستفيد، وأن المتابعة الطبية ضرورية، وعدم التوقف عن الأدوية النفسية دون إشراف طبي أمر خطير.
تشير المخاطر إلى احتمال حدوث صداع وإرهاق ونقص في بعض الفيتامينات والإمساك، إضافة إلى صعوبة الالتزام لفترات طويلة.
ينصح بأن يتم تطبيق النظام تحت إشراف طبي أو أخصائي تغذية.
خلاصة
تشير الأبحاث إلى أن الكيتو قد يشكل دعمًا مستقبليًا لعلاج بعض الاضطرابات النفسية عبر تحسين طاقة الخلايا والتوازن الأيضي، لكنها ما تزال في بدايتها ولا يجوز اعتباره علاجًا نفسيًا في الوقت الراهن.


