ليس فقط للتخسيس.. العلماء يدرسون حمية الكيتو كعلاج محتمل للأمراض النفسية

0
9

ما هي حمية الكيتو؟

تعتمد حمية الكيتو على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير وزيادة الدهون الصحية مع تناول البروتين بكميات معتدلة.

وعندما تقل كمية الكربوهيدرات، يبدأ الجسم في حرق الدهون بدلًا من السكر للحصول على الطاقة، وهو ما يُعرف بالكيتوزية.

ومن أشهر الأطعمة المسموح بها البيض واللحوم والأسماك والزبدة وزيت الزيتون والمكسرات والأفوكادو وبعض الخضروات منخفضة الكربوهيدرات.

بينما يتم تقليل الخبز والأرز والمكرونة والسكر والحلويات.

كيف يمكن أن يؤثر الكيتو على الصحة النفسية؟

يسعى العلماء لفهم تأثير النظام الغذائي على عمل المخ، خاصة أن بعض الاضطرابات النفسية قد ترتبط بمشكلات في إنتاج الطاقة داخل خلايا المخ وحساسية الإنسولين وتوازن النواقل العصبية والالتهابات المزمنة.

تشير بعض الدراسات إلى أن الكيتو قد يساعد في تحسين الطاقة داخل خلايا المخ، وتقليل الالتهابات، واستقرار مستوى السكر في الدم، وتحسين التركيز والمزاج عند بعض المرضى.

ماذا قالت الدراسات؟

أظهرت تجربة من جامعة ستانفورد أن بعض المرضى المصابين بالفصام أو الاضطراب ثنائي القطب شهدوا تحسنًا في الأعراض النفسية بعد اتباع النظام الكيتوني لعدة أشهر، إلى جانب تحسن الوزن ومقاومة الإنسولين.

تشير تقارير بحثية إلى أن بعض المرضى رووا تحسن المزاج وانخفاض نوبات الاكتئاب وزيادة التركيز والطاقة وشعور بالاستقرار النفسي، لكن النتائج تبقى أولية وتحتاج إلى دراسات أوسع.

هل الكيتو علاج للأمراض النفسية؟

تؤكد الدراسات أن الكيتو ليس بديلاً للعلاج النفسي أو الأدوية، ولكنه قد يصبح جزءًا مساعدًا من خطة العلاج لبعض المرضى.

تختلف النتائج من شخص لآخر، وبعض الحالات قد لا تستفيد، ويتطلب النظام متابعة طبية، كما أن وقف الأدوية النفسية دون إشراف طبي خطر.

هل للكيتو مخاطر؟

يسبب الكيتو صداعاً وإرهاقاً في البداية، ونقصاً في بعض الفيتامينات، وإمساكاً، كما قد يواجه البعض صعوبة الالتزام لفترات طويلة.

يبقى أن الكيتو ليس علاجًا نفسيًا معتمدًا، رغم احتمال أن يكون دعمًا لبعض الحالات ضمن خطة علاجية متكاملة وتحت إشراف طبي.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here