قمة العزل الرقمي.. خلفيات المواجهة السيبرانية بين الولايات المتحدة والصين

0
10

انطلقت الزيارة الأمريكية إلى بكين في إطار دبلوماسي مكثف دام يومين وليلتين، وفي كواليسها دارت معركة صامتة بين مخاوف أمنية وخطط حماية البيانات تستهدف منع أي اختراق محتمل وتحييد المخاطر السيبرانية أمام أعلى مستوى من الحوار بين القوتين الكبرى.

الجانب الرقمي والأمن السيبراني

وذكرت تقارير إعلامية بارزة من واشنطن أن الرئيس خُضع لبروتوكول عزل تقني صارم، حيث جُرد من هاتفه المحمول الشخصي طوال وجوده في الصين خشية قرصنة أو تسريب معلومات حساسة.

ولم تقف القيود الرقمية عند رئيس الولايات المتحدة وحده، بل امتدت إلى مئات المسؤولين والمستشارين المرافقين، الذين اضطروا إلى التخلي عن هواتفهم الشخصية واستبدالها بأجهزة مؤقتة برمجيات آمنة تعرف باسم «الهواتف النظيفة»، واستخدام حواسيب محمولة مؤقتة وتداول المعلومات الورقي كآلية رئيسية لضمان الأمن.

التدابير قبل الإقلاع والتعامل مع الهدايا

وقبل الإقلاع، صدرت تعليمات حاسمة بالتخلص من كل مادة أو هدية مقدمة من الجانب الصيني، حيث جمع مسؤولون الوفد جميع المقتنيات والبطاقات والهاتف المؤقت ونُقلت دفعة واحدة إلى سلات المهملات عند صعودهم إلى الطائرة لضمان عدم دخول أي جسم محلي إلى متن الطائرة الرئاسية.

المشهد السياسي والدبلوماسي أثناء القمة

وشهدت القمة مشاحنات دبلوماسية صامتة بسبب الإجراءات الأمنية الصينية، حيث حُرم وزير الخزانة الأمريكي من دخول القاعة الكبرى لعدم ارتداء شارة الهوية، وتعرض الصحفيون لقيود في الحركة داخل قاعات الانتظار أثناء جولات القادة، كما حُظرت إدخال زجاجات مياه معبأة ضمن إجراءات أمنية صارمة.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here