ليس فقط من أجل التخسيس، العلماء يدرسون حمية الكيتو كعلاج محتمل للأمراض النفسية

0
13

ما هي حمية الكيتو؟

تعتمد حمية الكيتو على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير وزيادة الدهون الصحية، مع تناول البروتين بمقادير معتدلة، حتى يدخل الجسم في حالة الكيتوزية التي يحرق فيها الدهون للحصول على الطاقة.

ومن أشهر الأطعمة المسموح بها البيض، اللحوم والأسماك، الزبدة وزيت الزيتون، المكسرات، الأفوكادو، وبعض الخضراوات منخفضة الكربوهيدرات، بينما يُقلل الخبز والأرز والمكرونة والسكر والحلويات.

كيف يمكن أن يؤثر الكيتو على الصحة النفسية؟

يركز البحث على علاقة التمثيل الغذائي وصحة المخ، حيث ترتبط بعض الاضطرابات بمشكلات في إنتاج الطاقة داخل خلايا المخ، حساسية الإنسولين، الالتهابات المزمنة وتوازن النواقل العصبية. وتبيّن بعض النتائج أن الكيتو قد يحسن الطاقة داخل خلايا المخ، يقلل الالتهابات، يثبت مستوى السكر في الدم، ويحسن التركيز والمزاج لدى بعض المرضى.

ماذا قالت الدراسات؟

أظهرت دراسة تجريبية من جامعة ستانفورد أن بعض المرضى المصابين بالفصام أو الاضطراب ثنائي القطب شهدوا تحسنًا في الأعراض النفسية بعد اتباع النظام الكيتوني لعدة أشهر، إلى جانب تحسن الوزن ومقاومة الإنسولين. كما وردت تقارير بحثية عن تحسن المزاج ونوبات اكتئاب أقل وزيادة التركيز والطاقة وشعور بالاستقرار النفسي، لكن النتائج ما زالت أولية وتحتاج إلى دراسات أكبر.

هل الكيتو علاجًا للأمراض النفسية؟

لا يعد الكيتو علاجًا بحد ذاته، فهو ليس بديلًا للعلاج النفسي أو الأدوية، ولكنه قد يصبح جزءًا من خطة علاج لبعض المرضى بشرط متابعة طبية، حيث تختلف النتائج بين الأفراد، وبعض الحالات قد لا تستفيد.

هل للكيتو مخاطر؟

رغم فوائده المحتملة، قد لا يناسب الجميع، فقد يسبب الصداع والإرهاق في البداية، ونقص بعض الفيتامينات، والإمساك، كما أن الالتزام به لفترات طويلة قد يكون صعبًا. لذا يُنصح بإشراف طبي أو أخصائي تغذية عند تطبيقه.

خلاصة

تشير الدراسات إلى أن حمية الكيتو قد تلعب دورًا مستقبليًا في دعم علاج بعض الاضطرابات النفسية عبر تأثيرها على الطاقة داخل خلايا المخ والتمثيل الغذائي، لكن الأبحاث ما تزال في مراحلها الأولى ولا يمكن اعتبار الكيتو علاجًا نفسيًا في الوقت الراهن.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here