استحوذت لقطات قصيرة من حفل عشاء رسمي في قاعة الشعب الكبرى على منصات التواصل الصينية، بينما كان ماسك يصل إلى بكين ضمن وفد رفيع رافق الرئيس ترامب على متن الطائرة الرئاسية ويترقب العالم اللقاء مع لي جين في سياق المنافسة التكنولوجية.
وبينما جلس ماسك وحيداً على طاولته، توافد عدد من التنفيذيين لالتقاط الصور التذكارية معه، وأشار لي جين بموقفه لطلب التقاط صورة سيلفي مشتركة.
وثق مقطع الفيديو لحظة التردد والضيق التي بدا عليها ماسك، فاندمج فجأة مع اللقطة ثم اتجه بسرعة نحو هاتفه، وانتشر المقطع كالنار في الهشيم، وأعاد ماسك نشره على منصة إكس، فاقتردت التعليقات الانقسام بين من استهجن الموقف ومن اعتبره تمثلاً مسوّغاً للزخم الإعلامي، بينما تجاوزت مشاهدته على منصات صينية نحو 75 ملايين مشاهدة.
ثم استخدم رواد الإنترنت تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد صور سيلفي خيالية من زوايا مبتكرة، فظهرت لقطات تجمع الوجهين بمفارقات مضحكة، حتى ظهرت لقطات تُظهرهما يركزان على شاشة الهاتف التي تعرض تصنيف مبيعات السيارات الكهربائية في الصين، ما أضفى طابعاً كوميدياً ساخراً يعكس حدة المنافسة في قطاع الطاقة النظيفة.
وتؤكد هذه اللحظة مدى المنافسة الشرسة في سوق السيارات الكهربائية، حيث تصنع تيسلا جزءاً من سياراتها محلياً في الصين، لكن الشركات المحلية تتقدم بسرعة، وتبرز شاومي بقيادة لي جين كقوة تنافسية واسعة الدخول إلى عالم السيارات الكهربائية، وتحقق في طرزها الحديثة مبيعات محلية تفوق أحياناً تيسلا.
ودافع عدد من مشاهير الإنترنت عن تصرف لي جين، مؤكدين أنه في مكانة عالمية لا يحتاج إلى الولاء لأحد في حفل رسمي بهذا الحجم، وأن طلبه الصورة مع ماسك كان خطوة ذكية لاستغلال الزخم الإعلامي العالمي المرتبط بقمة بكين والاستفادة من شهرة أحد أبرز الشخصيات تأثيراً في العالم.


