تحتوي فاكهة الكيوي على ألياف غذائية وفيتامين C وبوتاسيوم وبوليفينولات تعزز الهضم وتدعم المزاج وتساعد في النوم وتحمي البشرة من الشيخوخة.
فوائد غير متوقعة لتناول فاكهة الكيوي يوميا
تعود أصول الكيوي إلى الصين منذ القرن الـ12، ثم انتقل إلى نيوزيلندا في أوائل القرن العشرين وأُطلق عليه اسم كيوي لتشابهه مع الطائر الوطني، فقدم نفسه كأحد المنتجات الزراعية المصدّرة.
ويؤكد خبراء التغذية أن الكيوي غني بالألياف الغذائية وفيتامين C والبوتاسيوم وبوليفينولات، وهي مركبات مضادة للأكسدة تدعم صحة الجسم.
هل يساعد الكيوي في علاج الإمساك؟ تشير إرشادات الجمعية البريطانية للتغذية إلى أن تناول 2–3 ثمرات كيوي يوميًا قد يُعد علاجًا طبيعيًا فعّالًا للإمساك؛ فالكيوي يحتوي أليافًا قابلة للذوبان وأخرى غير قابلة للذوبان، فالألياف غير القابلة للذوبان تنظم حركة الأمعاء، بينما الألياف القابلة للذوبان تغذي البكتيريا النافعة وتحسن صحة الجهاز الهضمي. وتحتوي ثمرة كيوي واحدة على نحو 3 جرامات من الألياف، ويُنصح بتناولها بقشرها لزيادة محتواها من الألياف بنسبة تصل إلى 50%.
الكيوي وتحسين جودة النوم: أظهرت دراسات أجرتها جامعات بريطانية وأيرلندية أن تناول ثمرتين من الكيوي قبل النوم بساعة يساعد على تحسين جودة النوم وتقليل الاستيقاظ الليلي وزيادة مدة النوم، ويرجع ذلك إلى احتواء الكيوي على السيروتونين الذي يستخدمه الجسم لإنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.
هل الكيوي يحسن المزاج؟ كشفت دراسة من جامعة أوتاجو في نيوزيلندا أن تناول الكيوي يوميًا قد يحسّن المزاج والطاقة خلال أيام قليلة، خاصة لدى المصابين بنقص في فيتامين C. تناول ثمرتين يوميًا حسّن المزاج خلال 4 أيام، وبلغ التأثير ذروته خلال أسبوعين، وكان أسرع من مكملات فيتامين C.
الكيوي وصحة البشرة: أظهرت دراسة منشورة في Journal of Investigative Dermatology أن تناول ثمرتين يوميًا يعزز إنتاج الكولاجين ويحسن مرونة الجلد ويمنح البشرة إشراقًا ونضارة، ويؤكد الخبراء أن الجسم لا يستطيع إنتاج فيتامين C بنفسه، مما يجعل الكيوي خيارًا ممتازًا لدعم صحة البشرة.
هل قشر الكيوي مفيد؟ رغم ملمسه المشعر، يحتوي قشر الكيوي على فوائد غذائية كبيرة: زيادة الألياف بنسبة 50%، زيادة فيتامين E بنحو 32%، زيادة حمض الفوليك بنحو 34%، إضافة إلى مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف. ولكن يجب الحذر لدى بعض الأشخاص المعرضين لحصوات الكلى بسبب ارتفاع الأوكسالات.



