ابتكار نموذج مصغّر لرئة بشرية مُصنّع من خلايا جذعية يساعد في مواجهة العدوى

0
63

ابتكار نموذج مصغر للرئة

طوّر فريق معهد كريك نموذجًا للرئة على رقاقة يعتمد فقط على خلايا جذعية مشتقة من متبرع واحد، وهي خلايا متطابقة جينيًا من نفس الشخص. ويتكوّن هذا النموذج من خلايا طلائية سنخية من النوع الأول والثاني وخلايا بطانية وعائية وخلايا بلعمية مستمدة من نفس المتبرع.

كيفية تطوير نموذج الرئة

لزيادة المحاكاة، صمّم الفريق أجهزة تطبيق قوى تمدد ثلاثية الأبعاد على حاجز الحويصلات الهوائية المعاد تشكيله، مما يحاكي حركة التنفس ويدفع إلى تكون الزغيبات الدقيقة، وهو ما يزيد مساحة سطح التبادل الهوائي.

أهمية الابتكار الجديد

وبالإضافة إلى ذلك أضاف الباحثون خلايا مناعية بلعمية مستمدة من الخلايا الجذعية للمتبرع نفسه، ثم وضعوا بكتيريا السل لتمثيل المراحل المبكرة من العدوى.

يمكن تصنيع هذه الرقائق من خلايا جذعية لأشخاص لديهم طفرات جينية محددة مما يجعلها تكرر وظيفة الرئة البشرية وتتيح فهم كيف تتأثر العدوى بالشخص واختبار العلاجات مثل المضادات الحيوية.

أوضح ماكس غوتيريز، رئيس فريق تفاعل المضيف والممرض في المعهد، أن تقنيات الرئة على رقاقة باتت مهمة لإعادة بناء أنظمة الإنسان وتفادي فروقات التشريح وتطور المرض بين الحيوانات والبشر، وهي قابلة للتخصيص من خلايا جذعية لشخص معين.

أهمية الحويصلات الهوائية والاختبارات المحتملة

الحويصلات الهوائية هي الموقع الأساسي لتبادل الغازات وتشكّل حاجزًا ضد الفيروسات والبكتيريا المستنشقة، وتعد مركزًا رئيسيًا لأمراض الجهاز التنفسي.

يساعد هذا النظام في اختبار العدوى مثل السل وتقييم فعالية العلاجات وتقديم طب محدد لكل فرد.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here