ذات صلة

اخبار متفرقة

نقص النوم يدمر خلايا الدماغ.. ماذا يحدث لعقلك ليلاً؟

أكدت الأبحاث أن النوم ليس رفاهية أو مجرد وقت...

زعل أم اكتئاب؟ متى يصبح الحزن الطويل مرضاً نفسياً يحتاج علاجاً؟

أولًا: ما هو الحزن العادي؟ يُعَدّ الحزن شعورًا إنسانيًا طبيعيًا...

آلام المعدة المتكررة: متى تشكل إنذارًا لمرض خطير لا يجوز تجاهله؟

افهم أن آلام المعدة المتكررة قد تكون رسالة تحذيرية...

جرعة فيتامين ب12: ما الكمية التي يحتاجها الجسم يومياً؟

يسهم فيتامين ب12 في صحة الجهاز العصبي وتكوين خلايا...

هل يمكن أن يؤدي التوتر إلى انقطاع الطمث المبكر؟

تتسارع الحياة وتزداد الضغوط اليومية، فتتساءل كثير من النساء...

لماذا ترتبط هشاشة العظام بالنساء عند اقترابهن من سن الأربعين؟

يبدأ اليوم العالمي لهشاشة العظام في توجيه الاهتمام إلى المرض الأكثر انتشارًا وخطورة بين النساء، وهو هشاشة العظام الذي يجعل العظام أضعف وأكثر قابلية للكسر مع مرور الوقت.

لا يظهر المرض فجأة بل يتسلل بهدوء مع مرور السنوات، وتبدأ أعراضه بالظهور تدريجيًا عندما تقترب المرأة من سن الأربعين، وهي المرحلة التي تتغير فيها الهرمونات وتزداد فيها هشاشة العظام.

يُقدَّر أن ملايين النساء حول العالم يعانين من ضعف العظام دون أن يشعرن بذلك، وغالبًا لا يُكتشف الأمر حتى يحدث كسر مفاجئ في الورك أو العمود الفقري.

أسباب هشاشة العظام عند النساء

تأتي التحولات الهرمونية في مقدمة الأسباب، فانخفاض مستوى هرمون الاستروجين يساهم في فقدان الكالسيوم من العظام، ومع اقتراب سن اليأس يتراجع إنتاج هذا الهرمون تدريجيًا وتزداد سرعة فقدان الكتلة العظمية، خاصة خلال السنوات الأولى بعد توقف الدورة الشهرية.

ترتبط البنية العظمية الأنثوية بكون عظام النساء أصغر حجمًا وأقل كثافة من عظام الرجال، وهو ما يجعلها أكثر عرضة للتآكل مع مرور الوقت. كما أن النحافة الشديدة تزيد الخطر لأنها تحمل كميات أقل من المعادن المخزّنة في العظام، لذا يوصي الأطباء بممارسة تمارين تقوى العظام منذ سن مبكرة وتناول كميات كافية من الكالسيوم.

الحمل والرضاعة يمثلان مرحلة تستنزفان الكالسيوم من جسم الأم لتكوين عظام الجنين، وإذا لم تحصل الأم على ما يكفي من الكالسيوم والفوسفور في غذائها، يسحب الجسم المعادن من العظام. وتكرار هذه الحالة أثناء الرضاعة يترك آثارًا طويلة الأمد على صلابة العظام حتى لو استعاد الجسم التوازن لاحقًا.

يؤثر العمر الطويل على كثافة العظام، فمع أن متوسط عمر النساء أطول من الرجال، إلا أن العظام تتعرض لفقدان كثافة مستمر على مدى سنوات طويلة. وتُقدَّر نسبة فقدان كتلة العظام بعد الخمسين بنحو 2–3% سنويًا، مما يجعل طول العمر عامل خطر إضافي للإصابة بالكسور خصوصًا في الورك والعمود الفقري.

تلعب العادات اليومية دورًا كبيرًا في صحة العظام، فقلة الحركة، التدخين، والاعتماد على غذاء فقير بالكالسيوم تسرّع من تدهور العظام. وعلى العكس، يساعد النشاط البدني المنتظم وتناول الغذاء الغني بفيتامين د ومنتجات الألبان والأسماك في تقوية العظام وتقليل التآكل.

الفحص والكشف المبكر

ينصح بإجراء فحص كثافة العظام (DXA) للنساء بعد سن الخمسين، أو بدءًا من الخامسة والثلاثين في وجود عوامل خطر مثل التاريخ العائلي، اضطرابات الغدة الدرقية، أو انخفاض النشاط البدني. هذا الفحص غير مؤلم ويمكن من الكشف المبكر عن أي تراجع في الكثافة العظمية، ما يسمح بالتدخل المبكر سواء بالعلاج أو بتعديل نمط الحياة.

عوامل إضافية تزيد من قابلية الإصابة مثل انخفاض الوزن أو النحافة الشديدة، وجود اضطرابات في الغدة الدرقية، وجود تاريخ عائلي للإصابة بالهشاشة، أو إصابة مزمنة بأمراض مثل السكري أو اضطرابات الأكل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على