كيف يؤثر الطقس على صحتك
تشهد فصول الخريف تقلبات جوية متكررة مع انخفاض في درجات الحرارة خاصة خلال الليل، وهذا يجعل الإصابة بنزلات البرد أكثر شيوعاً خصوصاً بين كبار السن والأطفال.
يتسبب الهواء الأكثر جفافاً في الشتاء في جفاف الأغشية المخاطية، وهو دفاع الجسم الأول ضد العدوى، وهو ما يسهل دخول الفيروسات.
يرتبط انخفاض درجات الحرارة أحياناً بتضعف مؤقت لجهاز المناعة لدى بعض الأشخاص، مما يزيد احتمالية الإصابة بالعدوى.
يزيد التعرض للمرض عندما يقضي الناس وقتاً أطول في أماكن مغلقة وبأعداد كبيرة من الناس، وتقلّ تهوية الأماكن المغلقة مقارنة بالهواء الطلق، فتصبح بيئة مناسبة للجراثيم والفيروسات.
وتُعد هذه الفترة من العام موسم الذروة لبعض الفيروسات، خصوصاً فيروس الإنفلونزا.
طرق الوقاية من الأمراض مع تغير الطقس
ارتدِ الأقنعة في الأماكن المغلقة خيار مفيد للحماية من العدوى خاصة عند التعرض لمجموعة من الأشخاص أو حال لم تتخذ مناعة الجميع إجراءات وقائية، فهذه خطوة قد تقلل دخول الفيروسات إلى الجسم.
احرص على تدفئة الجسم خصوصاً أثناء النشاطات الخارجية، حيث تفقد أجزاء من الجسم دفئها سريعاً مثل الرأس والأذنان واليدان والأنف والفم، فغطاؤها يساعد على الحفاظ على الدفء ودعم المناعة.
احرص على ترطيب الجسم جيداً، فالحالة تقليلية للبرد غالباً ما تكون جافة ولا تشعر بالعطش، لكن الجسم يحتاج الماء للحفاظ على الرطوبة.
تؤدي التغذية المتوازنة دوراً كبيراً في الصحة؛ الفواكه والخضراوات الطازجة والنظام الغذائي المتوسطي يعزز الشعور بالصحة والمناعة.
اتبع عادات صحية إضافية مثل تلقي لقاحات الإنفلونزا وCOVID-19، واحرص على الفحص البدني السنوي، واحصل على قسط كافٍ من النوم، والبقاء في المنزل عندما تكون مريضاً.



