فيلم ضي ورسالة توعوية
يبرز فيلم ضي قصة طفل مصاب بالمهق ويتناول معاناة المصابين بالمرض والآثار اليومية لتعايش المجتمع معهم، ويُظهر كيف يتعامل البطل مع التحديات اليومية وكيف يعكس ذلك تفاعل المجتمع معه بطريقة سليمة.
المضاعفات الصحية للمهق كما يبرزها العمل
يسبب المهق اضطرابات في الجلد والعينين، وهذا يلقي الضوء على الصعوبات الاجتماعية والعاطفية التي قد يواجهها المصابون.
أما مضاعفات العيون فترتبط بمشاكل الرؤية التي قد تؤثر في التعلم والعمل وحتى القدرة على قيادة السيارة.
بالنسبة للجلد، يكون بشرة المصابين حساسة جدًا للضوء والشمس، وتعرضها للحروق قد يؤدي إلى تلف الجلد وجعله خشنًا وسميكًا، كما أن الحروق تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد. ونظرًا لنقص الصباغ، قد يظهر سرطان الجلد على هيئة ورم ميلانيني يظهر كشامات بلون زهري أو أحمر بدلاً من اللون الأسود أو البني المعتاد، مما يجعل اكتشافه مبكرًا صعبًا ويتطلب فحوصات دقيقة ومستمرة.
التحديات الاجتماعية والعاطفية
يتعرض بعض المصابين بالمهق للتمييز السلبي، وقد تكون ردود أفعال الآخرين تجاههم مؤثرة سلبًا من التنمر أو المضايقة أو طرح أسئلة غير مرغوبة عن مظهرهم أو نظاراتهم أو أدوات الإبصار المساعدة. كما قد يشعرون بأنهم غرباء عن أقاربهم أو مجموعاتهم العرقية، ما يسبب العزلة وتراجع الثقة بالنفس والتوتر. ويُنصح باستخدام مصطلح “مصاب بالمهق” لتجنب الإيذاء اللغوي.
الوقاية والاستشارات الوراثية
يمكن لمستشار علم الوراثة مساعدة العائلة في فهم نوع المهق واحتمالات إنجاب طفل مصاب، وتوضيح الاختبارات الجينية المتاحة لمعرفة المخاطر المحتملة وتقديم المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات الصحيحة.



