التوازن هو المفتاح
اتبع التوازن كقاعدة أساسية في التعامل مع هدية عيد ميلاد في مكان العمل، فالهدف هو التعبير عن التقدير لا أكثر. المبالغة قد تفتح بابًا للتأويلات أو تضع الطرفين في موقف غير مريح. اختر هدية رمزية ذات سعر متوسط تجمع بين البساطة والذوق، مثل دفتر أنيق، قلم بتصميم راقٍ، فنجان قهوة شخصي، شمعة عطرية، أو نبات مكتبي صغير. هذه الخيارات تنقل رسالة لطيفة ومحترمة وتبقي الطابع المهني محافظًا عليه.
الهدية عالية الثمن ليست دائمًا مناسبة، بل قد تفهم أحيانًا بشكل خاطئ، خاصةً بين زملاء من الجنسين أو عند وجود فارق في المناصب. فالهدايا باهظة الثمن قد تُفسَّر كمجاملة شخصية أو محاولة تقرب تتجاوز حدود الزمالة، مما يضع الطرف الآخر في موقف حرج. لذا يفضل الاعتدال والرمزية في اختيار الهدية.
طريقة التقديم لا تقل أهمية
تعكس طريقة تقديم الهدية نيتك بشكل واضح. احرص على التغليف الأنيق مع بطاقة صغيرة وبعبارات بسيطة مثل: “عيد ميلاد سعيد” أو “كل التمنيات بعام ناجح”. يفضل تقديم الهدية في نهاية اليوم أو خلال استراحة قصيرة، بعيدًا عن الاجتماعات الرسمية أو اللحظات المهنية الحساسة، لتفادي أي لفت انتباه غير مرغوب فيه.
تجنب المقارنات والأسئلة المحرجة
تجنب الأسئلة أو المقارنات المتعلقة بقيمة الهدية وعدم نشر صورها على وسائل التواصل الاجتماعي. وإذا كان الاحتفال جماعيًا، فالمشاركة في هدية باسم الفريق تعتبر خيارًا أكثر لياقة وتحافظ على الطابع المهني وتجنب أي إحراج شخصي.



