ذات صلة

اخبار متفرقة

حساسية اللاكتوز: أعراض شائعة ونصائح للتعامل معها

ما هي حساسية اللاكتوز؟ تتمثل حساسية اللاكتوز في حالة يعجز...

عشر طرق للحد من الشخير، جربها يوميًا.

يتحول الشخير إلى علامة تحذيرية على اضطرابات صحية أعمق...

قبل حلول شهر رمضان، نظمي ثلاجتك بذكاء عبر خطوات بسيطة

طريقة بسيطة لتنظيم الثلاجة ابدئي بتفريغ الثلاجة بالكامل وغسِلِي الرفوف...

إذا كنت تفكر في شرائها.. المواصفات الكاملة لـAirTag 2

أعلنت Apple عن AirTag 2، الجيل الجديد لتتبّع الأغراض...

آبل تواجه دعوى قضائية جراء ميزة Continuity Camera.. تفاصيل المشكلة

رفعت شركة Reincubate البريطانية، المطورة لتطبيق Camo الذي يسمح...

نجاح أول تجربة بشرية للقاح جديد يستهدف التيفود والسالمونيلا معاً

أعلنت نتائج تجربة المرحلة الأولى التي أُجريت في مركز تطوير اللقاحات بكلية الطب في جامعة ميريلاند الأمريكية لاختبار لقاح جديد يهدف إلى الوقاية من حمى التيفوئيد والسالمونيلا الغازية غير المرتبطة بالتيفوئيد، وهما من أبرز أسباب المرض والوفاة بين الأطفال في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.

يتكوَّن اللقاح التجريبي الثلاثي التكافؤ (TSCV) من جزيئات سكريّة مأخوذة من الغلاف الخارجي لبكتيريا السالمونيلا التيفونية، إضافة إلى السكريات المرافقة لسلالتين من السالمونيلا الغازية غير المرتبطة بالتيفوئيد، وترتبط هذه السكريات ببروتينات خاصة تعزز قدرة الجسم على التعرف على البكتيريا والاستجابة لها بشكل فعال.

أُجريت في الولايات المتحدة تجربة عشوائية مُضبوطة بدواء وهمي شملت 22 بالغًا سليمًا، إذ تلقّى بعض المشاركين جرعة منخفضة قدرها 6.25 ميكروجرام من TSCV، وآخرون جرعة عالية قدرها 12.5 ميكروجرام، وفي المقابل تلقّى آخرون حقنة دواء وهمي، وتُفيد تقارير منشورة في Nature Medicine ونقلتها Medical Xpress بأن التجربة وُصفت بأنها آمنة وقابلة للتحمل.

أظهرت النتائج أن اللقاح آمن ويمكن تحمّله جيدًا، مع الإبلاغ عن ألم بسيط قصير الأمد في موضع الحقن.

أظهر جميع متلقي اللقاح استجابات مناعية قوية تجاه السكريات الثلاثة، بينما لم يظهر ذلك لدى متلقي الدواء الوهمي.

أشار الباحث الرئيسي في الدراسة ويلبر تشين إلى أن النتائج مبشرة وتبيّن قدرة اللقاح على حماية الأطفال في المناطق التي ينتشر فيها التيفوئيد والسالمونيلا، وهما مرضان خطيران.

يملك اللقاح إمكانية الحماية من عدوى السالمونيلا المرتبطة بالغذاء، ففي الولايات المتحدة تتسبب هذه العدوى في نحو 1.35 مليون إصابة سنويًا وأكثر من 26 ألف دخول إلى المستشفى، وتُعد الأنماط المستهدَفة من قِبل TSCV من الأكثر شيوعًا.

عند أشخاص الدراسة، وُجد أن بعض المشاركين يمتلكون استجابات مضادّة مسبقة ربما نتيجة تعرّضهم سابقًا لتسمم غذائي، وهو ما قد يعزز المناعة ويزيد من ثباتها لدى المتطوعين البالغين، بينما يبقى التفاؤل قائمًا بشأن فعالية اللقاح لدى الرضع والأطفال في المناطق الموبوءة.

أظهرت الدراسة استجابة مناعية متوازنة وقوية، تشمل أجيال أجسام مضادة طويلة الأمد وخلايا دم بيضاء نشطة تدعم القضاء على العدوى، وهو أمر لم يُلاحظ مع أحد مكوّنات البروتين وحدها في اللقاح.

تشير النتائج إلى أن اللقاح قد يوفر حمايةً للأمعاء والجسم ضد السالمونيلا.

وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، بلغ عدد حالات السالمونيلا في 2017 أكثر من 420 ألف حالة و66 ألف وفاة، وتسببت حمى التيفوئيد في نحو 650 ألف إصابة إضافية ونحو 9 آلاف وفاة، ما يجعل وجود لقاح يحمي من المرضين نقلة نوعية محتملة في صحة الأطفال عالميًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على