ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى التعب الشديد وانخفاض الطاقة؟

ما هو فيتامين ب12؟ يلعب فيتامين ب12 دورًا مهمًا في...

دراسة تكشف عن أفضل نظام غذائي لمرضى السكر والكبد الدهني

النظام الغذائي الإسكندنافي الصحي وتأثيره على السكري والكبد الدهني تظهر...

نصائح للوقاية من التسمم والعدوى أثناء تناول الطعام خارج المنزل

شهدت قرية أدندان التابعة لمركز نصر النوبة بمحافظة أسوان...

تتصاعد مخاوف عمال شركات السيارات مع التوجه نحو الاعتماد على روبوتات «أطلس»

تشهد الشركات تقدماً في تطوير روبوتات شبيهة بالبشر قادرة...

لأول مرة.. ابتكار يتيح زراعة كلية لأي مريض بغض النظر عن فصيلة دمه

أعلن فريق من العلماء الأمريكيين عن تطوير كلية متبرع بها يمكن أن تزرع لأي مريض بغض النظر عن فصيلة الدم.

تعتمد الفكرة على تحويل فصيلة الدم في الكلية المتبرع بها إلى فصيلة الدم العالمية “O” باستخدام إنزيمات تزيل المستضدات المسؤولة عن التحديد من سطح الخلية، وبذلك تصبح الكلية مقبلة لأي مريض.

جرى الاختبار الأول باستخدام كلية من متبرع فصيلة الدم A، ثم تمت إزالة المستضدات المحددة فصارت الكلية فصيلة الدم O، وزُرعت بعدها في مريض ميت دماغياً لاختبار الأداء فعملت بشكل طبيعي لمدة يومين دون أن يرفضها الجسم.

في اليوم الثالث بدأ الجهاز المناعي للمريض في مهاجمة العضو، مع عودة بعض المستضدات تدريجيًا إلى الظهور.

يعتبر العلماء هذه خطوة تمهيدية مهمة وتثبت إمكانية تحويل الأعضاء لتناسب أي مريض، مع العمل في المستقبل على جعل التحويل أكثر ثباتًا وديمومة.

في الولايات المتحدة يوجد أكثر من 90 ألف شخص على قوائم زراعة الكلى، وكثيرون من فئة الدم O يعانون من فترات انتظار طويلة بسبب قلة التوافق.

يرى الخبراء أن وجود كلية من متبرع عام يمكن أن يغير الواقع عبر تمكين استخدام كلية من أي متبرع لأي مريض، ما سيقلل أوقات الانتظار، ويفسح المجال لبنوك الأعضاء، ويخفف الضغط على المستشفيات، كما يقلل الاعتماد على علاجات مثل فصل البلازما والأدوية المثبطة للمناعة عالية الجرعة.

كما أجرى الباحثون تجربة التقنية على الرئتين في بيئة مخبرية، ويأملون في المستقبل تطبيق الفكرة على القلب والكبد والرئتين لتكون أساسًا في عمليات الزرع.

ويقول العلماء إن هذا الإنجاز قد يكون أحد أهم ابتكارات الطب الحديث، إذ يمكن أن يخفف معاناة عشرات الآلاف من المرضى حول العالم الذين يفقدون حياتهم بسبب نقص الأعضاء أو رفض الجسم للأعضاء بعد الزرع.

وتؤكد الدراسات القادمة أن الهدف هو تثبيت نتائج التحويل وجعل الكلى قادرة على العمل لفترات طويلة داخل جسم الإنسان دون أن يعيد الجهاز المناعي التعرف عليها كجسم غريب، مع إجراء تقييمات سلامة على المدى الطويل.

ويأمل الأطباء أن يمهد هذا الاكتشاف الطريق لعصر طبي جديد تصبح فيه فكرة التبرع بالأعضاء أكثر سهولة وأماناً، دون خوف من فصائل الدم أو رفض الأعضاء، ما يمنح الأمل للمرضى الذين ينتظرون عمليات الزرع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على