ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يخدع الأطفال آباءهم لدخول شات ريبلوكس؟

مخاطر الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على الأطفال توضح مخاطر الألعاب الإلكترونية...

أحدث اتجاهات الديكور لعام 2026.. الكاروهات عادت للموضة من جديد

ابدئي بخطة بسيطة لخسارة الوزن قبل شهر رمضان من...

ما عدد أجهزة آيفون النشطة حول العالم؟ آبل تكشف عن رقم تاريخي

وصلت منظومة آبل إلى نحو 2.5 مليار جهاز نشط...

كم ستدفع في اشتراك واتساب؟.. ميزات مدفوعة قيد الإطلاق

تخطط شركة ميتا لإدخال ميزات مدفوعة إلى منتجاتها الأساسية،...

انستجرام يجرب ميزة جديدة.. بإمكانك حذف نفسك من قائمة الأصدقاء المقربين

إزالة نفسك من قائمة الأصدقاء المقربين تعمل منصة إنستجرام حالياً...

من مطبخك.. هذه التوابل تقوّي مناعتك وتقيك من السرطان

يساعد الكركم في تقليل الالتهابات المزمنة ودعم صحة الجهاز المناعي كجزء من نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني والتغذية المتوازنة وتجنب التدخين، وهو ما يمكن أن يساهم في تقليل مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان عند الالتزام بالنظام الغذائي الصحي والعيش بنمط حياة متوازن.

كيف يمكن للكركم أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

يعمل الكركم بفضل مركبه النشط الكركمين كمضاد للأكسدة ومثبط للالتهابات، ما يساعد في حماية الخلايا من تلف الحمض النووي وتقليل وجود بيئة مساعدة لنمو الخلايا السرطانية. الالتهاب المزمن، في المقابل، مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأنماط عدة من السرطان؛ لذا فإن تقليل الالتهاب يساعد بشكل عام في تقليل الخطر. رغم هذه الفوائد المحتملة، يبقى الكركم جزءًا من أسلوب حياة صحي ولا يداوي السرطان وحده، بل يجب الاعتماد على تغذية متوازنة ونشاط بدني وتجنب التدخين ومراجعة الطبيب حول أي استخدام مكملات.

دور الكركم في صحة الأمعاء

تشير الأبحاث إلى أن صحة الأمعاء تلعب دورًا حاسمًا في الصحة العامة وتقليل احتمالية الإصابة بالسرطان؛ فصحة الميكروبيوم وتحسين بطانة الأمعاء وتقليل الالتهابات تدعم المناعة وتخفض احتمالية حدوث التهابات قد تقود إلى أمراض. الكركمين قد يساعد في هذا السياق عبر تقليل الالتهاب ودعم آليات إصلاح الخلايا في الجهاز الهضمي، مما يساهم في بيئة جهاز هضمي أكثر توازنًا.

كيفية إدخال الكركم في نظامك الغذائي

يمكن إدخال الكركم بسهولة في الطعام والشراب، ويفضل تناوله مع الدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو لأنها تساعد امتصاص الكركمين، وهو يميل للذوبان في الدهون. جرّب إضافته إلى دقيق الشوفان مع القرفة والعسل في وجبة الإفطار، أو أضف ملعقة صغيرة منه إلى الكعك أو الخبز لمنح نكهة ترابية دافئة، كما يمكن رشه على الأطباق اليومية مثل البيض المخفوق والخضار والشوربات. ولا تنسَ إدخاله في المشروبات مثل الحليب الذهبي أو العصائر لإضافة نكهة ولون مميزين. ابدأ بكميات صغيرة وتدرّج حسب التحمل، وتذكّر أن الكركم مكون إضافي وليس علاجًا مستقلًا، فاعتماده ضمن نمط غذائي متوازن هو ما يهم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على