بدأ البشر البحث عن المأوى منذ فجر التاريخ، فكانت الطبيعة الملجأ الأول.
تطورت العمارة مع مرور الزمن، لكنها أذكت الحاجة إلى الراحة والتواصل مع البيئة، ثم دفعت الأزمات البيئية كثيرين إلى العودة إلى الأساليب التقليدية مع لمسة عصرية لبناء منازل صديقة للبيئة.
نماذج من المنازل الطينية والتصاميم المستدامة حول العالم
بيت مستوحى من كوخ – رايبور
قرر زوجان بناء منزل يذكّهما بالطبيعة في أجواء تشبه أكواخاً تقليدية، فظهر مزيج واضح بين الطابع القديم والتصميم العصري. جرى استخدام الطين والخشب والخيزران المحلي، مع دمج مواد طبيعية مثل الرمل وقشر الأرز وروث البقر في الجدران، ما وفر مسكناً يتيح الانسجام مع الضوء والمناظر الطبيعية.
مزرعة شبيهة بالكَهف – كويمباتور
في أوتي الهندية، بُنيت مزرعة مستدامة بمساحة 1450 قدمًا مربعًا، استخدم فيها الطوب والجص الجيري لتوفير تبريد طبيعي، وصُممت لتبقى باردة حتى في الرطوبة العالية، مع اعتماد إعادة تدوير المواد لتقليل الأثر الكربوني، ما يُظهر أن التصميم الذكي قادر على مواجهة أقسى الظروف المناخية.
ملاذ مموه – شولاجيري
استلهم المهندس فينو دانيال فكرة المنزل من المنازل الطينية التقليدية، مستخدمًا عوارض وخشب وزجاجات بلاستيكية معاد تدويرها لإعادة إضفاء مكانة للطين كمواد أساسية، ليؤكد أن الطين ليس رمزاً للفقر بل مادة قوية وصديقة للبيئة تحمل قيمة جمالية ووظيفية.
منزل حديث – نهر السند
على ضفاف نهر السند جرى تشييد منزل حديث مستوحى من الهندسة المعمارية في لاداخ، باستخدام الحجر والطين والخشب، مع الحفاظ على الروح التقليدية وضمان مقاومة الظروف المناخية القاسية، في توليفة تجمع بين الأصالة والحداثة.
منزل حديث – ليه القديمة
يظهر بيت حديث مستلهم من ليه القديمة، حيث يوازن بين الحداثة والتقاليد ليعكس تكاملاً بين التراث والتجديد في معمار معاصر.
منزل طيني – ريشيكيش
حول شقيقان من دلهي حلمهما إلى واقع بمساعدة متطوعين من دول مختلفة، إذ استخدما الطين المحلي في البناء ونُقشت الجدران بنحت يدوي، فكان المسكن الصغير حافلاً بالحياة وروح المجتمع، مثبتاً أن الطين مادة آمنة وقوية لبناء منازل مستدامة.
إقامة فنية – ريشيكيش
تقدم إقامة فنية في ريشيكيش نموذجاً لمنزل يدمج الفن مع البيئة المحلية، مع الاعتماد على مواد محلية وتوجيه المجتمع في تصميم المسكن.



