ذات صلة

اخبار متفرقة

وهم الونس: هل يَسْلب الذكاء الاصطناعى مكانة الصديق الحقيقى؟

يتزايد الاعتماد العاطفي على أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT...

آبل تعلن عن خصومات تصل إلى 1000 يوان على آيفون وغيرها من الأجهزة في الصين

أعلنت آبل عن حملة ترويجية في السوق الصينية، تقدم...

للسائقين: كيف تؤثر أضواء المصابيح الأمامية للسيارات على العينين؟

وهج المصابيح وتأثيره على العين يزعج وهج المصابيح الأمامية بعض...

3 أطعمة تسبّب الالتهاب المزمن وأمراض نمط الحياة.. يجب تجنّبها

حدّد الالتهاب كاستجابة طبيعية للإصابة أو العدوى، لكن الالتهاب...

أسباب قروح البرد الجلدية وسبل علاجها الفعالة

الأعراض تبدأ الإصابة عادة بإحساس بسيط بالوخز أو الحرق في...

أول زراعة كلية ناجحة بعد تحويل فصيلتها من A إلى O

اقترب العلماء من تحقيق طفرة كبيرة في زراعة الأعضاء بعد نجاحهم في تحويل كلية من فصيلة دم A إلى فصيلة O وزرعها لمريض في حالة موت دماغي، في إنجاز قد يمهد الطريق لتقليل قوائم الانتظار الطويلة للمرضى المحتاجين للأعضاء.

عملت الكلية المحوَّلة عبر بروتوكول علاجي يعتمد على إنزيمات خاصة بكفاءة لمدة يومين قبل أن تظهر عليها علامات الرفض المناعي.

ورغم ذلك، يرى الباحثون أن تطوير هذه التقنية قد يجعل من الممكن الحصول على “أعضاء عالمية” قابلة للزراعة في مختلف المرضى بغض النظر عن فصائل دمهم.

الدراسة التي نُشرت في مجلة Nature Biomedical Engineering يوم 3 أكتوبر توضّح أن الباحثين استخدموا الإنزيمات لإزالة المستضدات المسببة للمناعة من كلية من فصيلة A، ما حولها فعليا إلى كلية من النوع O.

ويعد هذا التحويل مهما لأن فصيلة الدم O خالية من المستضدات، ما يجعلها قابلة للتوافق مع جميع الفصائل الأخرى.

أوضح ستيفن ويذرز، الأستاذ الفخري في الكيمياء الحيوية بجامعة كولومبيا البريطانية والمشارك في الدراسة، أن التقنية الجديدة “قد تطبق على أعضاء مختلفة مثل الرئتين والكبد، وهو ما يمنح الأمل في توسيع نطاق التوافق بين المتبرعين والمتلقين”.

أهمية التحويل

يعاني مرضى فصيلة الدم O–، الذين يمثلون أكثر من نصف قوائم انتظار زراعة الأعضاء، من فترات انتظار أطول تتراوح بين سنتين وأربع سنوات مقارنة بمرضى فصائل الدم الأخرى، نظرا لمحدودية الأعضاء المتوافقة معهم. لذا يمثل نجاح تحويل الأعضاء إلى فصيلة O خطوة محورية قد تعيد رسم خريطة زراعة الأعضاء عالميا.

نتائج التجربة

في التجربة، زُرعت الكلية المحوَّلة في مريض ميت دماغيًا دون استخدام العلاجات المعتادة لتثبيط المناعة، وذلك لاختبار مدى مقاومة العضو للرفض المبكر.

وقد عملت الكلية يومين بشكل طبيعي قبل أن يبدأ جهاز المناعة في إنتاج أجسام مضادة ضدها في اليوم الثالث.

ويؤكد الباحثون أن تطبيق بروتوكولات تثبيط المناعة المستخدمة عادة في عمليات الزرع قد يطيل من فترة تقبّل الجسم لهذه الأعضاء المحوَّلة.

رغم أن التجربة ما زالت في مراحلها الأولى، فإنها تمثل بارقة أمل لتقليل فجوة التبرع والطلب على الأعضاء. ويقول ويذرز: “لا يمكن الجزم بإمكانية تطبيق هذه التقنية عالميًا الآن، لكن المؤشرات الأولية واعدة للغاية”.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على