أثارت لقطات ظهرت فيها معلمة وهي تصوّر أحد الطلاب وهو ينام في الفصل جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، إذ وجهت تعليقاً خلال التصوير قالته بصوتٍ ظاهر وهو: “نيموا الولاد بدرى.. بييجوا يناموا في المدرسة”.
انقسمت الردود بين من رأى الأسلوب عفويًا وغير جارح، ومن اعتبر أن نشر المقطع عبر وسائل التواصل غير مقبول وقد يترك آثارًا نفسية سلبية على الطالب في المستقبل.
انقسام في الآراء
إحدى الأمهات علّقت: “ننام بدري إمتى؟ الأولاد بيرجعوا من الدروس الساعة 4، وبعد الأكل والصلاة والمذاكرة والواجبات والتمارين، صعب يناموا بدري، لو في عتاب يبقى على نظام التعليم الذي ضغط عليهم وقتل طفولتهم”.
في المقابل أشاد آخرون بطريقة المعلمة قائلين: “مدرسة تربوية وعندها روح الأم، غير المدرسين القدامى الذين كانوا يصحون الطالب بالكف والقسوة”.
في حين قالت سيدة أخرى: “لو حضرتك كنتِ بتشرحي وشدّيتي انتباه الأولاد مكنش ناموا”.
وعلق أحد المعلقين بأن المشهد بدا لطيفاً مقارنة بما كان يحدث قديمًا، قائلاً: “على أيامنا كان الطالب يصحى من النوم على أقوى قلم يخليه صاحي 3 أيام”.
من جانبها هاجمت وليّة أمر النشر مؤكدة: “إزاي تنزلي فيديو للولد من غير إذنه؟ ده ممكن يأثر على نفسيته قدام زمايله أو أى حد يشوفه، التربية مش بالتريقة على طفل”.
نقاش تربوي
أعاد الجدل فتح الحديث حول دور المعلمين وحدود تعاملهم مع الطلاب، وكذلك مسؤولية الأسرة في تنظيم نوم الأطفال وسط الضغوط الكبيرة بين الدراسة والدروس والأنشطة اليومية.



