كيف نوازن بين دعم الآخرين والاهتمام بالنفس
ابدأ بتفهُّم أن الرغبة في مساعدة الآخرين صفة جميلة، لكنها تتحول إلى عبء عندما تصبح العطاء هوية كاملة تفقدك صحتك النفسية والجسدية مع مرور الوقت.
لا تنسَ نفسك؛ الرغبة في العطاء شعور طبيعي ومحبوب، لكن الإفراط في العطاء يجعل الاهتمام بنفسك أمراً ثانويًا في قائمة أولوياتك.
لا يمكنك إسعاد الجميع؛ فبعض الناس يعتادون البؤس أو السلوك السلبي ولا يمكنك تغييرهم مهما حاولت، لذلك من المهم أن تعرف متى تتوقف عن المحاولة وتسمح لنفسك بالابتعاد.
دعم الأخرين مهم، لكن لا يمكنك إصلاح العالم كله؛ العالم ليس مثاليًا وتظل راحة بالك أحياناً أقوى من محاولة تغيير كل شيء في آن واحد.
ليس لديك كل الإجابات؛ الاعتراف بحدود معرفتك يحميك من الشعور بالذنب أو التكبر، فنحن بشر نتعلم ونخطئ ونحتاج أحيانًا إلى من يساندنا أيضًا.
الإصلاح لا يعنى الشفاء؛ قد يساعدك في تخفيف الأذى، لكنه لا يغير من يرغب في التغيير إذا لم يرُغب فيه، وهذا لا يعنى أنك المسئول عن شفائه.
قد تضر أكثر مما تنفع عند الإفراط في التدخل؛ أحياناً يجب أن نسمح للآخرين بخوض تجاربهم وتعلمها بأنفسهم كي يطوروا قدراتهم وتنمو خبرتهم من خلال المواقف التي يمرون بها.
تحتاج إلى احترام الحدود؛ قول لا عند الحاجة يحمي طاقتك ويجعل علاقاتك أكثر صدقاً، ووضع الحدود ليس قسوة بل حماية لتوازن حياتك وطاقتك.



