تفصل الكليتان الفضلات والسموم من الدم وتُخرجانها عبر البول، وتعملان كجهاز ترشيح رئيسي في الجسم ليحافظا على الترطيب والتوازن العام.
القرنبيط
يساعد القرنبيط في دعم الترشيح بفضل غناه بفيتامين ج وحمض الفوليك والألياف، كما يمكن تحضيره على البخار أو التحميص أو هرسه ليبقى خياراً صحياً للكلى.
الكِرْنب
يسهم الكرنب في صحة الكلى من خلال مكوّناته من فيتامينات ك وج ومجموعة ب6، وهو منخفض البوتاسيوم بما يجعله خياراً آمناً لمرضى الكلى، كما يساعد في تقليل تراكم المواد الضارة قبل وصولها للكلى.
الأناناس
يعتبر الأناناس خياراً جيداً للكلى؛ غني بفيتامين ج، ومنخفض البوتاسيوم والفوسفور والصوديوم، كما يحتوي على البروميلين الذي يقلل الالتهاب، فاستمتع به نيئاً أو كسلطة فواكه للكلى.
الثوم
يساعد الثوم بانتظام في تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي اللذين قد يضران بنسيج الكلى، وهو غني بخصائص مضادة للبكتيريا والفطريات ما يعزز الحماية من العدوى المحتملة.
التفاح
يساعد التفاح في تخفيف عبء الترشيح عن الكلى بفضل أليافه القابلة للذوبان والبكتين، كما أن مضادات الأكسدة فيه تقي من تلف الكلى وتدعم التحكم في السكر والكوليسترول.
التوت الأزرق
يسهم التوت الأزرق في تقليل الالتهاب وحماية الكلى من الإجهاد التأكسدي بفضل مضادات الأكسدة، كما يدعم صحة الأوعية الدموية وتنظيم الضغط الدموي، وهو منخفض الصوديوم والفوسفور والبوتاسيوم.



