ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الميزان.. حظك اليوم الخميس 22 يناير 2026: ركّز على مهمة واحدة

يحتفل مواليد برج الميزان بفترة من 24 سبتمبر إلى...

برج العقرب.. حظك اليوم الخميس 22 يناير: تجنب المواجهات

يتميّز برج العقرب بالشك، ويصل إلى أهدافه دون اعتبار...

برج الدلو.. حظك اليوم الخميس 22 يناير 2026: إنجاز عظيم

برج الدلو وحظك اليوم الخميس 22 يناير 2026 تُظهر توقعات...

لماذا تعاني من حساسية تجاه أشياء لم تكن تعاني منها وأنت طفل؟

الحساسية ليست حكرًا على الأطفال تظهر الحساسية أحيانًا لأول مرة...

دراسة: ارتفاع معدلات إدمان ألعاب الإنترنت عالمياً إلى 6.1٪

أظهر باحثون من إسبانيا وإيطاليا أن معدل انتشار اضطراب...

مخاطر لعبة بابجى على طفلك.. تؤدي إلى زيادة العنف والسلوك العدوانى

تشكل الألعاب الإلكترونية جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال والمراهقين، ومن أبرزها لعبة بابجي (PUBG) التي انتشرت عالميًا، ورغم ما توفره من ترفيه وتسلية، إلا أنها تثير قلقًا متزايدًا لدى أولياء الأمور والخبراء التربويين بسبب آثار قد تكون سلبية على الأطفال.

المخاطر المرتبطة بلعبة بابجي على الأطفال

العنف والسلوك العدواني

تعتمد اللعبة على القتال وإطلاق النار، وهو ما قد يؤدي إلى تعزيز السلوك العدواني لدى بعض الأطفال، فمشاهدة العنف المتكرر قد تقلل من حساسيتهم تجاهه في الواقع.

الإدمان والتعلق المفرط

تُشجع الطبيعة التنافسية للعبة الطفل على قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة، ما قد يؤثر في النوم والدراسة والحياة الاجتماعية.

العزلة الاجتماعية

الانشغال المستمر باللعبة قد يقلل من تفاعل الطفل مع أسرته وأصدقائه في الواقع، ما يسبب شعورًا بالعزلة والانطواء.

الأثر النفسي والصحي

القلق والتوتر الناتجان عن الخسارة المستمرة أو الرغبة في الفوز بأي ثمن قد يسببان مشكلات صحية مثل ضعف النظر، آلام الرقبة والظهر، واضطرابات النوم.

المحتوى غير المناسب

قد يواجه الأطفال محتوى غير مناسب نتيجة محادثات مع لاعبين آخرين عبر الإنترنت، وتوجد إشارات علمية تربط بين نمط اللعب القاسي والإدمان وبعض الاضطرابات النفسية، وتُعترف منظمة الصحة العالمية بأن الإدمان على الألعاب قد يمثل حالة صحية نفسية.

كيفية الحد من المخاطر

حدد أوقات اللعب بجدول زمني يحدد ساعات محدودة للعب، مع الالتزام به بصرامة.

توفر الرقابة الأبوية متابعة ما يشاهده الطفل داخل اللعبة والتأكد من عدم تعرضه لمحتوى غير مناسب، واستخدام أدوات الرقابة المتاحة على الأجهزة والإنترنت.

التوعية والتوجيه: توعية الطفل بمخاطر الإدمان والعنف، وتعليمه كيفية التوازن بين اللعب والدراسة والنشاطات الأخرى.

تشجيع الأنشطة البديلة: تحفيز الأطفال على ممارسة الرياضة والهوايات والأنشطة الجماعية لتعويض وقت اللعب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على