ذات صلة

اخبار متفرقة

أدوبي تطلق أدوات جديدة في برنامج Premiere مدعومة بالذكاء الاصطناعي

تطلق أدوبي تحديثات جديدة لبرنامجي Premiere وAfter Effects، وتضم...

ماذا يحدث إذا رفض واتساب العمل على هاتفك فجأة؟

أسباب محتملة لعدم استجابة واتساب تنشأ المشكلة عندما يرفض واتساب...

سبيس إكس توسّع شبكة ستارلينك من خلال إطلاق 29 قمراً صناعياً جديداً من فلوريدا

إطلاق سبيس إكس الأخير يعزز شبكة ستارلينك أطلقت سبيس إكس...

أدوبى تطلق أدوات جديدة ضمن برنامج Premiere مدعمة بالذكاء الاصطناعى

تقدّم أدوبي تحديثات جديدة لبرامج Premiere وAfter Effects تحتوي...

ماذا يحدث إذا توقف واتساب فجأة عن العمل على هاتفك؟

أسباب محتملة لعدم استجابة واتساب تمتلئ ذاكرة الهاتف فيبدأ النظام...

باحثون يتوصلون إلى لقاحٍ جديد ضد مسببات حساسية الطعام والربو والحساسية الموسمية.

خلفية الدراسة

صُمم اللقاح ليخدم مجموعة واسعة من الحساسية الموسمية وحساسية الغذاء من خلال تقنية الجسيمات النانوية الدهنية المعتمدة على mRNA.

وُجه الحمض النووي الريبوزي المرسال لإرشاد الخلايا لإنتاج بروتينات تشبه مسببات الحساسية، وتم تقديمها للفئران في التجربة.

تفاصيل التصميم والتجربة

صاغ الباحثون نمط اللقاح وفق تصميم لقاحات الجسيمات النانوية الدهنية المرتبطة بـ mRNA المستخدم سابقًا في لقاحات كوفيد-19، لكنهم عدلوا mRNA لتوجيه الخلايا لإنتاج بروتينات تشبه بعض مسببات الحساسية وتقديمها للفئران خلال التجربة.

نتائج الدراسة

أظهرت النتائج أن تقديم البروتينات بشكل مُتحكّم لم يسبّب ردودًا تحسسية، بل وجه الجهاز المناعي إلى الاستجابة بشكل أكثر ملاءمة عند التعرض لاحقًا للمسببات المحددة.

وعندما تعرضت فئران مصابة بحساسية محددة لمسببات الحساسية لاحقًا، لم تصب أي من الفئران المُلقّحة بلقاح الحساسية بردود فعل تحسسية.

كما أظهرت البيانات انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء المرتبطة بالحساسية لدى الفئران المُلقّحة، وانخفاض إنتاج بروتينات مسببة للالتهابات، وانخفاض مخاط الرئتين، وحماية مجاريها الهوائية من التضيق، ووجود أجسام مضادّة خاصة تحمي من ردود الفعل التحسسية.

أهمية اللقاح وآفاق التطوير

تُتيح هذه المنصة حلاً أكثر مرونة من الحقن التقليدية للحساسية، إذ يمكن تعديل mRNA لتشفير بروتينات من مسببات حساسية مختلفة، وبذلك تصبح المنصة قابلة لتغطية مجموعة واسعة من الحالات، من الحساسية الموسمية إلى حساسية الطعام والربو.

كما يشير البحث إلى أن هناك نقصًا في وجود لقاحات للعديد من حالات الحساسية الغذائية الشديدة التي توفر حماية من ردود الفعل التحسسية، وهذا يعزز أهمية التطوير المستقبلي.

التطلعات المستقبلية وخطوات قادمة

قال الباحثون إن الخطوات التالية تشمل اختبار سلامة اللقاح لدى البشر، وتحديد عدد مسببات الحساسية التي يمكن تضمينها في جرعة واحدة، وتقييم مدة الحماية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على