ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف ينتقل مرض السل وأعراضه وطرق الوقاية

يُعد السل مرضًا بكتيريًا معديًا تسببه بكتيريا المتفطرة السلية،...

بتلك الطريقة تؤثر مشروبات الطاقة في صحة قلبك والأوعية الدموية

مكوّنات مشروبات الطاقة وتأثيرها تحتوي مشروبات الطاقة على مزيج قوي...

طريقة تحضير مكرونة الطاسة الواحدة دون سلق خلال 15 دقيقة

ابدئي بتسخين الزيت في طاسة واسعة وعميقة على نار...

أدوبي تُحدّث فوتوشوب باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي أقوى عبر Firefly

تحديثات Photoshop المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر Firefly أعلنت أدوبي عن...

ما أسباب الصداع النصفي لدى الأطفال وكيف يمكن تخفيف أعراضه

يواجه الآباء أحيانًا حيرة عندما يشكو الطفل من صداع متكرر لا يزول بسهولة، فالنظرة الشائعة تربط الصداع بالإرهاق وقلة النوم فقط، بينما يُظهر الواقع أن نسبة من الأطفال يعانون من الصداع النصفي وهو اضطراب عصبي يمكن أن يبدأ قبل بلوغ العاشرة ويؤثر في المسار الدراسي والاجتماعي للطفل.

وتشير المعرفة الطبية إلى أن الصداع النصفي عند الأطفال يختلف في أعراضه وتعبيراته عن البالغين، فهو ليس مرضًا نادرًا ولكنه يحتاج فهمًا ورعاية دقيقة، فالتشخيص المبكر وتعاون الأسرة مع الأطباء والتزام الطفل بعادات صحية يسهم في تقليل المعاناة وتمكينه من متابعة حياته بشكل أقرب للطبيعية.

الأعراض التي قد تُربك الأهل

يظهر الصداع أحيانًا كألم ضاغط أو نابض على جانبي الرأس، ويرافقه غثيان وعدم الرغبة في الطعام، وحساسية مفرطة تجاه الضوء أو الأصوات. يفضل بعض الأطفال الاستلقاء في الظلام والهدوء حتى يخف الألم، كما قد يبدو الطفل مرهقًا جدًا أو متقلب المزاج قبل بدء النوبة بساعات.

لماذا يحدث الصداع النصفي في هذه السن؟

يظل السبب الدقيق غير مفهوم تمامًا، لكن النظرية السائدة تقول أن دماغ الأطفال يتفاعل بشكل مفرط مع محفزات بيئية أو جسدية مثل تخطي وجبة أو التوتر المدرسي أو بعض الأطعمة. كما يلعب العامل الوراثي دورًا، فوجود أحد الوالدين المصاب بالصداع النصفي يزيد احتمال الإصابة.

دور الوقاية في إدارة الحالة

من أهم ما يمكن فعله مراقبة المواقف التي تسبق النوبة وتسجيلها في دفتر ملاحظات، فهذه الطريقة تساعد في تحديد المحفزات الشخصية وتجنبها قدر الإمكان. كما أن الحفاظ على عادات صحية كالنوم المبكر، وجبات غذائية منتظمة، شرب الماء، وممارسة التمارين يقلل من شدة وتكرار النوبات.

طرق المساعدة وقت النوبة

عند بدء النوبة، اهدئ الطفل في مكان هادئ ومظلم، وضع كمادات باردة، وإذا لزم الأمر استخدم الطبيب مسكنات آمنة بجرعات محددة. لكن يجب الحذر من الإفراط في استخدامها لتجنب تحويل الصداع إلى نمط مزمن بسبب استخدام الأدوية بشكل مفرط.

خيارات طبية متقدمة

عندما لا تستجيب النوبات للإجراءات البسيطة، قد يصف الطبيب أدوية تسمى التريبتانات، وهي آمنة وفعالة للأطفال ابتداءً من عمر ست سنوات. كما يلجأ بعض الأطباء إلى خطط علاج وقائية عندما تتكرر النوبات بشكل يعوق الدراسة أو الحياة اليومية.

متى يجب القلق؟

هناك إشارات إنذارية يجب الانتباه لها مثل الصداع المصحوب بتقيؤ متكرر، أو تيبس الرقبة، أو صعوبة في الكلام أو الحركة، وهي تشير إلى مشكلة صحية أعمق تستدعي مراجعة الطوارئ بشكل عاجل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على