ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف ينتقل مرض السل وأعراضه وطرق الوقاية

يُعد السل مرضًا بكتيريًا معديًا تسببه بكتيريا المتفطرة السلية،...

بتلك الطريقة تؤثر مشروبات الطاقة في صحة قلبك والأوعية الدموية

مكوّنات مشروبات الطاقة وتأثيرها تحتوي مشروبات الطاقة على مزيج قوي...

طريقة تحضير مكرونة الطاسة الواحدة دون سلق خلال 15 دقيقة

ابدئي بتسخين الزيت في طاسة واسعة وعميقة على نار...

أدوبي تُحدّث فوتوشوب باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي أقوى عبر Firefly

تحديثات Photoshop المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر Firefly أعلنت أدوبي عن...

نصيحة واحدة تساعد في الحفاظ على الصحة بعد سن الأربعين

تظهر إشارات في جسمي مع بلوغي الأربعين بأن الكثير من الأمور قد تغيرت؛ تتبدل الهرمونات وتقل مستويات الطاقة تدريجيًا وتصبح القرارات البسيطة اليومية ذات أثر طويل على صحتي.

وفق تقارير صحية، ليس سر الشيخوخة الصحية في تقنيات متقدمة أو خطط صارمة، بل في عادات يومية بسيطة غالبًا ما نغفل عنها، ومن أبرزها النوم الجيد الذي يعد حجر الزاوية في الصحة الجيدة بعد الأربعين.

تؤكد الدكتورة ريم حسن، كبيرة مسؤولي الطبية في فيستا هيلث وطبيبة عامة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، أن النوم هو العامل الأكثر إهمالًا رغم كونه ركيزة الصحة السليمة بعد الأربعين، وهو ضروري لصحة الدماغ والحماية الإدراكية خصوصًا مع تزايد خطر الخرف ومرض الزهايمر.

تشير الأبحاث إلى أن متوسط ساعات نوم البالغين في منتصف العمر لا يتجاوز نحو 6.5 ساعات ليلاً، وهو أقل من المدى الموصى به والذي يتراوح بين 7 إلى 9 ساعات.

يعتبر النوم المتواصل وكسره المستمر جزءًا من مفهوم “نظافة النوم” التي تعني بيئة مريحة وروتين ثابتًا يساعدان على النوم المنتظم والمتواصل، وهو شيء يغفله الكثيرون رغم أن جودته لا تقاس فقط بالمدة بل بتوفر بيئة تساعد على النوم العميق.

النوم ليس مجرد فترة للراحة، بل آلية بيولوجية تساعد الدماغ على تنظيف الفضلات وتجديد النشاط، وتوضح الدراسات أن البالغين الذين ينامون أقل من 6 ساعات يوميًا يواجهون احتمالًا أعلى للإصابة بالخرف بنسبة قد تصل إلى 30% مقارنة بمن ينامون 7 إلى 8 ساعات.

ولا يقتصر التأثير على الدماغ فقط، فقلة النوم ترتبط بارتفاع مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 48%، كما يزيد احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة نحو 15%، كما يتأثر التمثيل الغذائي للجلوكوز فتزداد نسبة الإصابة بالسكري من النوع الثاني بما يقرب من 28%، وتضعف كفاءة جهاز المناعة مما يقلل من فعالية اللقاحات وقدرة الجسم على التصدي للأورام.

كيف تحسن نظافة نومك؟

الحل ليس تغييرات جذرية مفاجئة بل عادات بسيطة يمكن الحفاظ عليها على المدى الطويل.

التزم بروتينًا ثابتًا للنوم واليقظة يوميًا بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع؛ فالنوم لساعات إضافية في الإجازة لا يعوّض نقص النوم خلال أيام العمل.

جهّز بيئة مناسبة للنوم عبر غرفة باردة مظلمة هادئة تعزز النوم العميق؛ يمكن استخدام ستائر معتمة أو أقنعة عين وسدادات أذن عند الحاجة.

تجنب الشاشات قبل النوم، فالإضاءة الزرقاء من الهواتف والتلفاز تثبط إنتاج الميلاتونين وتؤثر على النوم، لذا يوصى بإطفاء الأجهزة قبل ساعة على الأقل من وقت النوم.

لا تتناول وجبات ثقيلة ليلًا، ويفضل وجود فاصل من ساعتين إلى ثلاث ساعات بين آخر وجبة وموعد النوم.

احرص على التعرض لضوء الصباح الطبيعي، فص sunlight يساعد على ضبط الساعة البيولوجية وتعزيز الإيقاع اليومي للجسم.

مع بلوغ الأربعين، يصبح النوم الجيد أكثر من رفاهية؛ إنه ضرورة بيولوجية لحماية الدماغ والقلب والجسم ككل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على